كشفت هند فهمي، رئيس قطاع الشمول المالي في بنك مصر، أن البنك يطبق منظومة رقابية وتحليلية دقيقة لمتابعة "بصمة" البنك في قطاع الشمول المالي، حيث يتم فحص نشاط الحسابات التي فتحت في أعوام سابقة للتأكد من استمرار تفاعل العملاء.
وأكدت أن هذا التحليل هو ما يسمح للبنك بتقديم خطط استراتيجية مدروسة للإدارة العليا، مبنية على أرقام حقيقية ونسب نمو فعلية في الاستخدام، وليس مجرد أرقام صماء لإصدار البطاقات.
وأشارت فهمي إلى أن البنك يعمل على سد الفجوات في أنشطة الشمول المالي عبر تغطية شاملة لكل يوم عمل، مع التأكد من أن التواجد الميداني والانتشار يحقق الأهداف المرجوة منه.
وأوضحت أن مراجعة خطط العام الماضي تساهم في تطوير أدوات العام الحالي، مما يجعل بنك مصر قادراً على تقديم خدمات مصرفية تتسم بالمرونة والقدرة على التطور لمواكبة التغيرات في احتياجات السوق المصري.
ويبرز مؤتمر الشمول المالي العربي المنعقد بالقاهرة أهمية هذا النهج التحليلي، حيث يخصص جلساته لمناقشة "الرقمنة والبيانات" كأدوات أساسية للنمو.
ويهدف المؤتمر، الذي يجمع نخبة من خبراء المصارف العرب، إلى وضع معايير إقليمية لقياس أثر الشمول المالي بحلول عام 2027، بما يضمن أن التحول الرقمي يسير في اتجاه تعزيز القوة الشرائية ودعم الاستقرار المالي للمواطنين والمؤسسات على حد سواء.