سلط رامي طه، رئيس قطاع التجزئة المصرفية والصيرفة الرقمية في بنك الإسكندرية، الضوء على الدور الاجتماعي الحيوي للتكنولوجيا في تمكين فئات معينة، مثل المرأة المصرية وذوي الهمم، خاصة في الأقاليم والقرى الصغيرة.
وأوضح أن الصيرفة الرقمية أزالت "الرهبة" والصعوبات الاجتماعية التي قد تواجه المرأة في بعض المناطق عند ذهابها للفروع المزدحمة، حيث أتاحت لها التكنولوجيا الحصول على كافة الخدمات المالية من داخل منزلها بخصوصية تامة وأمان.
وأكد طه أن المرحلة القادمة تركز على "التكنولوجيا المساعدة" التي تخدم ذوي الهمم، حيث تتيح لهم المنصات الرقمية إدارة أمورهم المالية دون الحاجة إلى التنقل أو مواجهة عوائق حركية.
وأشار إلى أن هذا التحول لا يقتصر على توفير الخدمة فحسب، بل يمتد ليشمل تقديم استشارات رقمية تساعد هؤلاء المستخدمين على إدارة دخلهم الخاص وتنمية مشاريعهم الصغيرة من أماكنهم.
ويتطابق هذا التوجه مع محاور مؤتمر الشمول المالي العربي بالقاهرة، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، حيث يركز على إزالة "الضرورات الاجتماعية" التي تعيق الشمول المالي.
ويهدف المؤتمر إلى صياغة استراتيجيات حتى عام 2027 تضمن تمكين الفئات الأكثر احتياجاً، مع التأكيد على أن التكنولوجيا هي الجسر الذي سيربط المناطق الريفية والنائية بقلب المنظومة الاقتصادية الرسمية.