بنك الإسكندرية: تحسين تجربة المستخدم والخدمات الشخصية وراء انتشار الثقافة الرقمية

التكنولوجيا نجحت في تحويل المعاملات المالية من عبء إداري إلى تجربة يومية بسيطة

بنك الإسكندرية

قال رامي طه، رئيس قطاع التجزئة المصرفية والصيرفة الرقمية في بنك الإسكندرية، إن الطفرة الكبيرة في استخدام الوسائل التكنولوجية بمصر، خاصة بين الشباب، جاءت نتيجة تحسين "تجربة المستخدم" (User Experience) وجعل استخدام التطبيقات المالية أمراً جذاباً وشائعاً (Trending).

وأكد طه خلال كلمته في مؤتمر "من الشمول المالي إلى النمو الشامل"، أن البنوك نجحت في تقديم خدمات تتسم بدرجة عالية من "التخصيص" (Personalization) لتناسب احتياجات كل فرد، مما شجع المواطن المصري على الاعتماد الكلي على هذه الوسائل الرقمية.

وأضاف رئيس قطاع الصيرفة الرقمية أن التكنولوجيا نجحت في تحويل المعاملات المالية من عبء إداري إلى تجربة يومية بسيطة، وهو ما ساعد في كسر حاجز الرهبة لدى البعض من التعامل مع الأنظمة الإلكترونية.

وشدد على أن المرحلة القادمة ستشهد مزيداً من التطور في تقديم المساعدات الرقمية التي تسهل على العملاء إدارة مدخراتهم ودخولهم بذكاء وسهولة، مما يعزز الاستقرار المالي للأفراد.

وتنسجم هذه الرؤية مع تطلعات مؤتمر الشمول المالي العربي، الذي يسلط الضوء على أهمية "الرقمنة" كأداة للعدالة الاجتماعية.

ويسعى المؤتمر، المنعقد برعاية البنك المركزي المصري، إلى تشجيع المصارف على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي لتقديم خدمات مالية أكثر قرباً من واقع المواطن العربي، بما يضمن تحول الشمول المالي إلى نمو شامل يلمسه المجتمع.