رامي طه: "الرقمنة" وسيلة لكسر الحواجز بين العميل والخدمة المصرفية وتسهيل المعاملات

وأوضح أن الدور الجوهري للتكنولوجيا يكمن في تبسيط العلاقة بين الطرفين، مما يضمن وصول الخدمات والمنتجات المالية لكل مواطن

مؤتمر الشمول المالي العربي بالقاهرة

أكد رامي طه، رئيس قطاع التجزئة المصرفية والصيرفة الرقمية في بنك الإسكندرية، أن التحول الرقمي ليس مجرد غاية، بل هو الوسيلة والأداة التكنولوجية التي تهدف إلى إزالة الحواجز بين المستخدم والخدمة المصرفية.

وأوضح أن الدور الجوهري للتكنولوجيا يكمن في تبسيط العلاقة بين الطرفين، مما يضمن وصول الخدمات والمنتجات المالية لكل مواطن بأقل مجهود وبأعلى كفاءة ممكنة.

وأشار طه إلى أن النجاح الذي حققته المحافظ الإلكترونية في مصر، والتي وصل عددها إلى 60 مليون محفظة، يعود في المقام الأول إلى قدرتها على إلغاء العوائق التقليدية. وأضاف أن التطور الذي شهده العام الماضي يعكس قدرة المنصات الرقمية على تقديم حلول مرنة تناسب وتيرة الحياة السريعة، وتلبي احتياجات فئات متنوعة من المجتمع المصري بضغطة زر واحدة عبر الهواتف المحمولة.

ويأتي هذا التحليل في سياق مؤتمر الشمول المالي العربي بالقاهرة، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب تحت شعار "من الشمول المالي إلى النمو الشامل". حيث يركز المؤتمر على دور التكنولوجيا في تعزيز الوصول المالي كركيزة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام بحلول عام 2027، مع التأكيد على أهمية الابتكار الرقمي في دمج الفئات التي كانت تعاني سابقاً من صعوبة الوصول للمنظومة البنكية الرسمية.