أشاد محمد الإتربي رئيس اتحاد المصاف العربية بالإنجازات التي حققها البنك المركزي المصري، والتي أسفرت عن رفع نسبة الشمول المالي لتصل إلى 76.6%، بما يعادل نحو 54 مليون مواطن.
وأشار إلى أن هذا النجاح يكرس مكانة مصر كنموذج رائد في دمج الفئات المختلفة داخل المنظومة المصرفية الرسمية بفاعلية كبيرة.
وكشف الإتربي عن أرقام قياسية في تمكين المرأة، حيث ارتفعت نسبة شمولها مالياً من 19% إلى 71.4% خلال 8 سنوات، بينما بلغت نسبة شمول الشباب 56.8%. وقد ساهمت البرامج التوعوية والمنتجات المخصصة في جذب ملايين المواطنين، مما أثمر عن فتح 9.8 مليون حساب بنكي جديد خلال تلك الفترة.
تتماشى هذه النتائج مع أهداف مؤتمر الشمول المالي العربي المنعقد برعاية البنك المركزي المصري، والذي يسلط الضوء على التجارب الناجحة في الوصول للفئات المهمشة.
ويسعى المؤتمر لتعميم هذه النماذج لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يضمن تحول الشمول المالي إلى نمو شامل يلمسه المواطن في حياته اليومية.