كشف الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، عن قرب توقيع الجامعة بشكل نهائي على مذكرات تفاهم مع أبرز الجامعات في فرنسا، وهما «سيزي» و«إيزار ديجيتال»، موضحًا أن هذه الخطوة ستتيح لطلاب الجامعة فرصًا للانضمام إلى شركائها في الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة.
كما انتهت الجامعة من تعديل لائحة كلية الهندسة لتصبح مدة الدراسة 4 سنوات فقط بدلًا من 5 سنوات، بما يتماشى مع النظم المطبقة في كبرى الجامعات العالمية.
وقال حمد إن الإعلام شريك أساسي للجامعة، فهو جسر التواصل الذي يبرز رسالتها التعليمية وأهدافها نحو الارتقاء بالاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته، من خلال إعداد جيل جديد من المتخصصين في جميع وظائف قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خاصة التخصصات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والألعاب الإلكترونية والرقمنة، وهي التخصصات التي تصنع الفارق في عالم اليوم وتميز دولة عن أخرى، فضلًا عن تطبيقاتها المتشعبة في مختلف مناحي الحياة.
وفي سياق متصل، أكد أن جامعة مصر للمعلوماتية نجحت في ترسيخ مكانتها كمنارة للعلوم والتقنيات الحديثة، ورابط مهم بين المجتمع الأكاديمي والصناعات والأعمال المصرية، بل أصبحت زيارتها قاسمًا مشتركًا للعديد من الوفود الرسمية الأجنبية التي تزور مصر، حيث تحرص على زيارة مراكز الإشعاع العلمي التي تخطو بالبلاد نحو مستقبل أكثر إشراقًا، يستعيد مكانتها كصانع للحضارة والتقدم لخدمة الإنسانية، وليس مجرد مستهلك للاختراعات والابتكارات الحديثة.
وأضاف أن الجامعة منذ البداية حرصت على البدء من حيث انتهى الآخرون، سواء في المناهج الدراسية أو المعامل ومراكز الأبحاث أو قاعات الدرس والمحاضرات، وفي كل تلك الجوانب تضاهي الجامعة ما هو مطبق في كبرى الجامعات العالمية في الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وغيرها من الدول الصناعية الكبرى.
وتابع قائلًا: ترتبط الجامعة باتفاقيات تعاون مع أشهر الجامعات العالمية في تلك الدول، وهي لا تقتصر فقط على التبادل الطلابي، وإنما تمتد إلى التعاون بين طلاب وأعضاء هيئة التدريس بجامعة مصر للمعلوماتية وتلك الجامعات الأجنبية لإجراء أبحاث علمية مشتركة في مختلف مجالات الاتصالات وتكنولوجيا الأعمال.
وأشار إلى أن الجامعة تتعاون أيضًا مع شبكة من أشهر وأكبر الشركات المحلية والدولية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا الأعمال، بما يوفر الربط المهم بين المجتمع الأكاديمي وسوق الأعمال، وهو أحد أسباب تميز مشاريع تخرج طلابها في الكليات الأربع التابعة للجامعة، حيث تركز على إيجاد حلول تكنولوجية لمشكلات حقيقية يعاني منها المجتمع أو الصناعات المصرية، وهو ما ساعد الخريجين في الاستفادة من مشاريع تخرجهم لتأسيس مشروعات وأعمال تضيف قيمة مضافة للاقتصاد القومي.
وعلى هامش الزيارة، سلم الدكتور أحمد حمد 50 من الصحفيين والصحفيات شهادات تقدير، تكريمًا لجهودهم في نشر رسالة الجامعة والتعريف بما تحققه من إنجازات بحثية، وما يقدمه طلابها وأعضاء هيئة التدريس من جهود للارتقاء بالبلاد، كما سلم شهادة تقدير باسم الراحلة الكاتبة الصحفية لمياء عبد الحميد، نائب رئيس تحرير جريدة المساء، تقديرًا لمسيرتها الممتدة لأكثر من 30 عامًا في بلاط صاحبة الجلالة، وتخصصها في تغطية أخبار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وجامعة مصر للمعلوماتية.