توقعات بإبقاء المركزى الأمريكى على الفائدة دون تغيير وسط ضغوط الحرب والتضخم

المركزى الأمريكى

يتوقع اقتصاديون على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل سلاسل التوريد بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقا لشبكة " سى إن إن".

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، سيكون هذا الاجتماع الأخير برئاسة جيروم باول، ويأتي وسط تحديات تتعلق بتثبيت خليفته، إلى جانب ضغوط متضاربة بين التضخم وسوق العمل، ومن المتوقع الإبقاء على الفائدة بين 3.5% و3.75%.

ولا تزال أسعار النفط والبنزين مرتفعة خاصة بعد تداعيات إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع التضخم إلى 3.3% في مارس، وهو أعلى مستوى منذ عامين تقريباً.

ومع دخول الحرب أسبوعها التاسع، يرجّح أن يركز الفيدرالي على كبح التضخم أكثر من دعم سوق العمل، في ظل استمرار الضغوط على المستهلكين والشركات.

ويواجه البنك المركزي الأمريكى ضغوطاً من دونالد ترامب لخفض الفائدة، بالتزامن مع تعقيدات في تعيين كيفن وارش، ما يزيد حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية.