وزير الري: مشروع تنمية جنوب الوادي أولوية لدعم الاقتصاد والأمن الغذائي

تطوير وربط منظومة «الإسكادا» لتعزيز كفاءة تشغيل محطة توشكى

وزير الري بتفقد مشروع تنمية جنوب الوادي

تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، الموقف التنفيذي لمشروع تنمية جنوب الوادي، ومحطة الرفع العملاقة بتوشكى التي تغذي المشروع بالمياه، إلى جانب أعمال إنشاء المستعمرة السكنية لمصلحة الري بالكيلو 50 على ترعة الشيخ زايد.

وأكد وزير الري حرصه على متابعة الموقف التنفيذي لكافة المشروعات التنموية على مستوى الجمهورية ميدانيًا، لما تمثله من أهمية في دعم الاقتصاد القومي وتوفير فرص العمل للشباب وتعزيز الأمن الغذائي.

ووجّه الدكتور سويلم أجهزة الوزارة المعنية باستمرار التنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، للانتهاء من جميع الأعمال بمشروع تنمية جنوب الوادي وفقًا للجداول الزمنية المقررة.

وخلال جولته بمحطة توشكى العملاقة، تفقد وزير الري عنابر الطلمبات والمحركات الكهربائية والمحولات ولوحات التشغيل والكهرباء، إضافة إلى مركز الصيانة ومركز المراقبة والتحكم والتشغيل (منظومة الإسكادا)، الذي يتحكم في تشغيل وإيقاف وحدات الطلمبات، ويراقب الأداء التشغيلي ويصدر تقارير دورية عن التشغيل وكميات المياه وساعات العمل، فضلًا عن متابعة الأعطال المحتملة.

كما وجّه بدراسة متطلبات ربط منظومة الإسكادا الخاصة بمشروع تنمية جنوب الوادي بكافة مكونات المشروع باستخدام أحدث التقنيات، مع سرعة تفعيل المنظومة الحالية وإعداد دراسة تفصيلية لموقفها الفني.

وتُعد محطة الرفع العملاقة بتوشكى واحدة من أكبر المحطات على مستوى العالم من حيث عدد الوحدات وكميات المياه المنصرفة، حيث تضخ المياه إلى قناة الشيخ زايد ومن ثم إلى فروعها الأربعة بإجمالي أطوال تصل إلى نحو 250 كيلومترًا. وتضم المحطة قناة مأخذ بطول نحو 4.5 كيلومتر بعمق يصل إلى 40 مترًا، وحوض المص، وعنبر الطلمبات، وخطوط وحوض الطرد، إضافة إلى محطات لمياه الشرب ومعالجة الصرف الصحي وتوليد الكهرباء للطوارئ ومباني الورش.

واختتم الوزير جولته بزيارة المستعمرة السكنية لمصلحة الري، حيث وجّه بسرعة استلام مستعمري الري والميكانيكا من الشركة المنفذة في أسرع وقت، وإنهاء أي تعثرات أو نقاط خلافية مع الشركات بنهاية مايو 2026.