أكد حازم المنوفي، رئيس جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك وعضو شعبة المواد الغذائية بالغرف التجارية، أن السوق المصرية تشهد حالة من الانضباط والاستقرار النسبي خلال الفترة الحالية، مدعومة بزيادة المعروض من السلع الأساسية، وتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق.
وأوضح المنوفي أن أسعار عدد من السلع الغذائية شهدت تراجعًا تدريجيًا وفقًا لمتوسطات التداول، في مؤشر إيجابي على تحسن الأوضاع داخل السوق.
وأضاف أن سعر السكر الحر يتراوح حاليًا بين 30 و35 جنيهًا للكيلو، بينما سجل الأرز مستويات تتراوح بين 28 و38 جنيهًا حسب النوع والجودة.
وأشار إلى أن أسعار الزيوت شهدت انخفاضًا نسبيًا، حيث يتراوح سعر اللتر بين 70 و85 جنيهًا في المتوسط، فيما سجل سعر طبق البيض مستويات بين 115 و125 جنيهًا، إلى جانب انخفاض أسعار الدقيق في ظل تحسن عمليات الإمداد وزيادة الكميات المطروحة بالأسواق.
زيادة المعروض وراء تراجع الأسعار
أرجع المنوفي هذه التراجعات إلى تحسن توافر السلع وزيادة المعروض، نتيجة الإجراءات التي تتخذها الدولة لضبط الأسواق، وتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، إلى جانب التوسع في إقامة المنافذ والمعارض السلعية التي تسهم في توفير المنتجات بأسعار مناسبة.
تشديد الرقابة يحد من الممارسات السلبية
وأكد أن السوق تشهد تراجعًا ملحوظًا في ممارسات التخزين والمضاربة، بالتزامن مع حملات رقابية مكثفة تستهدف ضبط الأسواق ومنع أي محاولات لاحتكار السلع أو التلاعب بالأسعار.
وشدد على أن الجهات المعنية تتعامل بحسم مع أي مخالفات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على استقرار الأسعار وتحسن حركة السوق.
عودة تدريجية لانضباط السوق
وقال المنوفي: «ما نشهده حاليًا هو عودة تدريجية لانضباط السوق، وهناك تحسن حقيقي في حركة الأسعار، لكن الحفاظ على هذا الاستقرار يتطلب التزامًا كاملًا من جميع الأطراف».
دور المستهلك في دعم الاستقرار
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية وعي المستهلك، داعيًا إلى ترشيد الاستهلاك وتجنب الشراء العشوائي، لما لذلك من تأثير مباشر على توازن السوق واستمرار استقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة.