انطلقت اليوم السبت فعاليات المسابقة الفنية لإحياء الهوية البصرية لمدينة بورسعيد التى تنظمها جمعية بورسعيد التاريخية برئاسة اللواء أيمن جبر، ، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى الـ167 لتأسيس المدينة، التي توافق 25 أبريل من كل عام، منذ وضع أول معول لحفر قناة السويس عام 1859 وإنشاء مدينة بورسعيد.
وشهدت الفعالية حضورًا وتفاعلًا لافتًا من الفنانين الشباب المشاركين، الذين بدأوا تنفيذ أعمالهم الفنية مباشرة في المواقع المفتوحة، في تجربة إبداعية تستهدف إعادة اكتشاف ملامح بورسعيد التاريخية برؤى معاصرة تعكس روحها الأصيلة وتراثها العريق.
من جانبه أكد عبد الرحمن بصله أمين عام جمعية بورسعيد التاريخية عن إطلاق مسابقة فنية في مجال التصوير والرسم تحت عنوان:
«بورسعيد التاريخية بريشة فنان»
وذلك يوم 25 أبريل 2026، في قلب المواقع التراثية بمدينة بورسعيد.
وذلك لإعادة اكتشاف جمال بورسعيد، والتعبير عن روحها الأصيلة، واستحضار تاريخها العريق برؤى فنية معاصرة تنبض بالحياة.وتستهدف المسابقة إحياء الهوية البصرية لمدينة بورسعيد، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتراثها العمراني والثقافي، من خلال تحويل معالمها التاريخية إلى أعمال فنية تنبض بالإبداع والإحساس
موضوعات الأعمال الفنية
يُستوحى العمل الفني من المعالم التراثية لمدينة بورسعيد، مع التنفيذ المباشر في المواقع الحية مثل شارع فلسطين والممشى السياحي، ومن أبرز هذه المعالم:فنار بورسعيدو مبنى هيئة قناة السويسو قاعده تمثال ديليسبس ومبنى سيمون أرزت
بالاضافه إلى المباني التراثية الخشبيه
وسوف يتم منح الفائزين جوائز قيّمة للمراكز الخمسة الأولى من خلال لجنة تحكيم تضم نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في الفنون التشكيلية
كما سيتم منح شهادات تقدير لجميع المشاركين ومن المزمع عرض الأعمال الفنية في معرض خاص يوم 27 أبريل 2026 داخل إحدى القاعات المتخصصة، بحضور رسمي وفني رفيع، وتحت إشراف جمعية بورسعيد التاريخية، وبمشاركة كوكبة من الفنانين والمتخصصين
وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم الحركة الثقافية والفنية بالمحافظة، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ المدينة وهويتها العمرانية، حيث يستلهم المشاركون أعمالهم من عدد من أبرز المعالم التراثية، من بينها فنار بورسعيد، ومبنى هيئة قناة السويس، وقاعدة تمثال ديليسبس، ومبنى سيمون أرزت، فضلًا عن المباني الخشبية التراثية التي تمثل طابعًا معماريًا مميزًا للمدينة.
وامتدت فعاليات التنفيذ إلى عدد من المواقع الحيوية، أبرزها شارع فلسطين والممشى السياحي، وسط إشادة بالحالة الفنية التي أضفت طابعًا جماليًا على المكان، وجذبت أنظار المواطنين ورواد المنطقة.
ومن المقرر أن تخضع الأعمال المشاركة لتقييم لجنة تحكيم تضم نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في الفنون التشكيلية، وفق معايير تعتمد على الإبداع والابتكار ومدى التعبير عن الهوية البصرية لبورسعيد، مع منح شهادات تقدير لجميع المشاركين.
كما تتضمن الفعالية تنظيم معرض فني خاص لعرض الأعمال داخل إحدى القاعات المتخصصة، بحضور رسمي وفني رفيع، وذلك تحت إشراف جمعية بورسعيد التاريخية، وبمشاركة كوكبة من الفنانين والمتخصصين، في خطوة تهدف إلى إبراز المواهب الشابة ودعم المشهد الثقافي بالمحافظة.
