أطلقت الشركة المصرية للتوكيلات الملاحية، خدمة جديدة تربط ميناء السخنة بالموانئ الأسيوية مرورا بميناء جدة السعودي، وفقا لمصدر مسئول بالشركة.
وأضاف، أن الخدمة تهدف إلى خدمة منطقة البحر الأحمر وربطها بالموانئ الهندية، حيث من المقرر أن تبدأ الخدمة خلال إبريل الجاري.
وأوضح أن الخدمة الجديدة من المقرر أن تمر على موانئ السخنة “ مصر ” وجده السعودي ، بالإضافة إلى موانئ موندار ونهافا شيفا بالهند.
وفي نفس السياق، تصاعدت حدة التوتر في مضيق هرمز يوم الأربعاء، وتحولت إلى عمل مباشر، بعد أن استهدف الحرس الثوري الإيراني ثلاث سفن حاويات، وأطلق النار عليها، واحتجز اثنتين منها.
ووفقًا لتقرير شركة ألفالاينر، فقد تعرضت ثلاث سفن حاويات للهجوم أثناء عبورها الممر المائي الاستراتيجي الذي يربط الخليج بالأسواق العالمية، كما احتجزت قوات الحرس الثوري سفينتين منها، وهما "إم إس سي فرانشيسكا" و"إيبامينونداس"، ورافقتهما إلى الساحل الإيراني.
وقالت السلطات الإيرانية إن السفن خالفت اللوائح، مدعيةً أنها كانت تعمل بدون تصاريح رسمية، وأنها تلاعبت بأنظمة الملاحة. ووصف الحرس الثوري الإخلال بالأمن في المضيق بأنه "خط أحمر".
وتعرض أول حادث مُبلّغ عنه لإطلاق نار من زورق حربي تابع للحرس الثوري الإيراني على بُعد حوالي 15 ميلاً بحرياً شمال شرق عُمان، وذلك على متن السفينة "إيبامينونداس" التي تبلغ حمولتها 6673 حاوية مكافئة، ولحقت بالسفينة أضرار جسيمة في جسر القيادة، مع عدم ورود أي تقارير عن إصابات بين أفراد الطاقم.
وأفادت شركة "الفالاينر" للأبحاث البحرية أن السفينة لم تكن تُرسل بيانات نظام التعرف الآلي (AIS) وقت وقوع الحادث، وهو عامل قد يكون ساهم في المواجهة، وعلى الرغم من الأضرار، لم ترد أي تقارير عن اندلاع حريق على متنها.
كما استُهدفت سفينة ثانية، هي "يوفوريا" التي ترفع علم بنما وتبلغ حمولتها 2478 حاوية مكافئة، غرب المياه الإيرانية. وبينما ورد أنها تعرضت لإطلاق نار، تشير المؤشرات الأولية إلى أنها نجت من أضرار جسيمة وأن طاقمها بخير، ولا تزال ملابسات الهجوم الثاني غير واضحة.
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، تم اعتراض السفينة "إم إس سي فرانشيسكا" التي تبلغ حمولتها 11668 حاوية مكافئة أثناء خروجها من المضيق إلى خليج عُمان.
وأبلغت السفينة عن أضرار لحقت بهيكلها ومقصوراتها بعد تعرضها لإطلاق نار، وأُمرت بالرسو قبل أن تخضع للسيطرة الإيرانية.
ويُعتقد أن تلك السفن المعنية تابعة لشركة MSC السويسرية، وهي شركة تشغيل خطوط ملاحية، والتي تمكنت من تسيير ست سفن على الأقل عبر المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع دون وقوع أي حوادث.
وأكدت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) علمها بتزايد النشاط في المنطقة، وحثت السفن على الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
كما حذرت شركات الأمن من تزايد المخاطر، لا سيما بالنسبة للسفن التي تعمل بدون نظام التعرف الآلي (AIS) أو التي لا تستجيب للنداءات.
وجاءت الهجمات بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، والذي تم الاتفاق عليه في وقت سابق من هذا الشهر.
وكانت الهدنة المؤقتة مرتبطة بإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، حيث قامت القوات الإيرانية بتنسيق حركة السفن.
وفي الوقت نفسه، لا يزال الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية قائمًا، مما يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة لمالكي السفن ومستأجريها الذين يبحرون في المنطقة.