أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المنطقة الاقتصادية تشهد اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين الدوليين، مدفوعًا بتطوير البنية التحتية وتنوع الفرص الاستثمارية، إلى جانب الحوافز المقدَّمة للمشروعات الصناعية واللوجستية.
وأضاف، في تصريحات مع عوض الغنام، مراسل قناة "إكسترا نيوز"، ببرنامج "مال وأعمال"، من تقديم الإعلامية إنجي طاهر، أن قوة المنطقة الاقتصادية مستمدة من موقعها على ضفاف قناة السويس، باعتبارها ممرًّا ملاحيًّا مهمًّا، إضافة إلى موقع مصر بين 3 قارات، وهو ما أبرزته الأحداث العالمية الأخيرة.
وأكد أن هذا الموقع يسهم في تقليل تكلفة النقل والشحن والتأمين، متابعًا أن توافر العمالة الماهرة بأسعار مناسبة، والطاقة بأسعار تنافسية، إلى جانب الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والتشريعات المهيئة للأعمال، عزّزت ثقة المستثمرين وأسهمت في جذب العديد من الاستثمارات وتوطين صناعات في قطاعات مهمة.
وأوضح وليد جمال الدين أن المنطقة الاقتصادية توفر مزايا مباشرة وغير مباشرة للمستثمرين، حيث تسهم المصانع التي يتم تدشينها في تلبية احتياجات السوق المحلية، إلى جانب تصدير المنتجات للأسواق الإقليمية والعالمية، بما يدعم الناتج المحلي القومي لمصر.
وكشف عن افتتاحات مرتقبة قبل نهاية شهر أبريل في شرق بورسعيد والسخنة، تشمل مشروعات صناعية جديدة تسهم في توطين صناعات بقطاعات مهمة، وتدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات الاقتصادية.