ذكرت الصحيفة، يوم الثلاثاء، أن الزيارة المتوقعة لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى باكستان، في محاولة ثانية لإجراء مفاوضات سلام مع إيران، قد تم تأجيلها، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وجاء هذا التأجيل بعد فشل طهران في الرد على أحدث المواقف التفاوضية الأمريكية، وفقًا لما ذكرته الصحيفة نقلاً عن مسؤول أمريكي مطلع على الوضع.
وعقب هذا التطور، انخفضت أسعار الأسهم وارتفعت أسعار النفط، مما أثار مخاوف من أن إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران دبلوماسيًا بات أكثر صعوبة.
جاء تقرير صحيفة نيويورك تايمز في وقت كان من المقرر فيه انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الهش مع إيران، الذي تم التوصل إليه مساء 7 أبريل، والذي استمر لمدة أسبوعين.
ولم يتضح بعد موعد مغادرة فريق التفاوض الأمريكي إلى إسلام آباد. وكان الرئيس دونالد ترامب قد صرح يوم الاثنين بأن وفدًا أمريكيًا "يتوجه إلى هناك الآن". لكن مصدرًا مطلعًا على الأمر صرح لشبكة سي إن بي سي في وقت لاحق من يوم الاثنين بأن الوفد يستعد للسفر إلى إسلام آباد "قريبًا".
مع ذلك، صرّح ترامب لبرنامج "سكواك بوكس" على قناة سي إن بي سي صباح الثلاثاء بأنه يعتقد أن الولايات المتحدة "ستتوصل في النهاية إلى اتفاق ممتاز" مع إيران لإنهاء الحرب. كما قال ترامب إنه لا يتوقع تمديد وقف إطلاق النار.
بعد أيام من بدء وقف إطلاق النار، عقد فانس والمبعوثان الخاصان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر جولة أولية من محادثات السلام في العاصمة الباكستانية مع نظرائهم الإيرانيين. وانتهت تلك المحادثات بعد 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق.
ويشارك فانس في "اجتماعات سياسية إضافية" في البيت الأبيض، حسبما أفاد مسؤول هناك لموقع "إم إس ناو" بعد ظهر الثلاثاء.
ورصدت شبكة سي إن إن موكب فانس وهو يصل إلى البيت الأبيض في وقت سابق من بعد الظهر.