عودة مطربي التسعينات عبر ألبومات جديدة.. هل تحقق إضافة للسوق الغنائية

هشام عباس

قرر عدد من مطربي جيل التسعينات العودة مرة أخرى للساحة الغنائية الفترة المقبلة بعد غيابهم عن الجمهور لفترة طويلة ، وذلك بطرح ألبومات غنائية كاملة أو ميني ألبوم على الأقل تعويضا لغيابهم عن الساحة الفنية والموسيقية لسنوات .

ومن أبرز مطربي التسعينات الذين ينوون العودة بألبوم غنائي الفترة القادمة ، هشام عباس الذي يقوم حاليا بتحضير أغنيات ألبومه الجديد كما أعلن في احدى لقاءاته التليفيزيونية مؤخرا .

كذلك مطرب التسعينات فارس قام بطرح احدى اغنيات البومه الجديد وهي بعنوان " جمال ياساتر " عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي  كلمات الشاعر عادل سلامة، ألحان أحمد محيى، مكس وماستر سادو ، وينوي طرح باقي أغنيات الألبوم تباعا للجمهور ، ومحمد فؤاد طرح أكثر من أغنية مؤخرا ومفترض أن يستكمل أغنيات ألبومه الجديد الفترة القادمة . 

كما يعود المطرب مجد القاسم بألبوم جديد أيضا محاولة منه للعودة بقوة للساحة الموسيقية ، ويتعاون فيه مع فريق عمل كبير من الشعراء والملحنين والموزعين الموسيقين منهم عصام كاريكا وغيرهم .

أمجد مصطفى : محمد فؤاد هو أكثر مطرب من هذه الأسماء المذكورة يستحق أن يتواجد بقوة مرة أخرى

قال الناقد الموسيقي أمجد مصطفى أن الأهم بالنسبة لجيل التسعينات ليس التواجد فقط بل تأثيرهم على الساحة الفنية والغنائية ويشعر الجمهور انه افتقد وجودهم خلال السنين الماضية .

وأكد مصطفى ل" المال " ان هذا الجيل ساهم في رواج صناعة الكاسيت في فترة زمنية ، وحقق نجاحا كبيرا في ذلك الوقت ، لكن التواجد فقط يأخذ من رصيد المطرب ولايضيف له .

تابع قائلا أن محمد فؤاد هو أكثر مطرب من هذه الأسماء المذكورة يستحق أن يتواجد بقوة مرة أخرى ، وغير محدد سبب غيابه لفترة طويلة لأنه يستحق التواجد لمكانته الفنية الكبيرة في قلوب الجمهور .

فارس فهمي : هذا الجيل لو أراد العودة مرة أخرى بقوة للساحة الموسيقية ، يجب عليه تقديم أغنيات مختلفة من ناحية الموضوعات

وقال الملحن فارس فهمي إن جيل التسعينات حقق شهرة كبيرة في فترة زمنية معينة ، بسبب الموزع الموسيقي حميد الشاعري الذي ساهم في اكتشاف مطربين كثيرين من هذا الجيل .

وأضاف أن هذا الجيل لو أراد العودة مرة أخرى بقوة للساحة الموسيقية ، يجب عليه تقديم أغنيات مختلفة من ناحية الموضوعات .

ولفت فهمي الى أن نقص الصناع الذين يعملون حاليا بالسوق الغنائي ، أثر بصورة كبيرة على غالبية الانتاج الموسيقي.

وشدد على أن شركات الانتاج الكبيرة التي لديها أسماء كبيرة مثل " روتانا " وفري ميوزييك " وغيرها لاتحقق نجاحات كبيرة للمطربين الذين يتعاقدون معهم ، بسبب عدم وجود صناع للموسيقى جيدين يعملون مع هذه الشركات ، فينخدع فيها غالبية المطربين الذين يتعاقدون معها .