انخفضت الأسهم الأوروبية، يوم الاثنين، وسط مخاوف من أن يؤدي تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى تقويض وقف إطلاق النار الهش بين البلدين، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض بنسبة 0.9%، حيث سجلت جميع البورصات الرئيسية والقطاعات الإقليمية، باستثناء قطاع النفط والغاز، أداءً سلبيًّا.
وصرح الرئيس دونالد ترامب، يوم الأحد، بأن مدمرة صواريخ موجهة تابعة للبحرية الأمريكية أطلقت النار على سفينة شحن ترفع العَلم الإيراني في خليج عمان وأعطبتها، قبل أن يصعد جنود المارينز على متنها ويستولوا عليها.
ويُعد هذا الاستيلاء تصعيدًا للحصار الأمريكي للمضيق، ويأتي بعد أن أطلقت إيران النار على سفن تجارية حاولت عبور الممر البحري، في وقت سابق من يوم الأحد.
ومنذ الأسبوع الماضي، تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًّا على السفن الداخلة الموانئ الإيرانية والخارجة منها. تعد إيران الحصار المستمر خرقًا لوقف إطلاق النار، وهو ما تستشهد به كأحد أسباب إلغاء المفاوضات المرتقبة يوم الاثنين في إسلام آباد.
وحذر ترامب، يوم الأحد، من أنه "سيدمر كل محطة توليد كهرباء وكل جسر في إيران" إذا لم توافق طهران على شروط واشنطن لإنهاء النزاع. وينتهي وقف إطلاق النار الهش بين البلدين هذا الأسبوع.
وبعد أن أعلنت إيران، يوم الجمعة، إعادة فتح مضيق هرمز للملاحة، تراجعت عن هذا القرار يوم السبت، وفرضت قيودًا على حركة السفن عبر هذا الممر الملاحي الحيوي، وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن الولايات المتحدة "لم تفِ بالتزاماتها".
وأدت التوترات المتجددة إلى تراجع عدد من القطاعات الأوروبية، يوم الاثنين، ولا سيما أسهم قطاع السفر والترفيه، التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، خلال جلسة الجمعة، بعد إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز. وأغلقت أسهم شركات السفر والترفيه الأوروبية، يوم الاثنين، على انخفاض بنسبة 2.5%.