شهدت نقابة صيادلة القاهرة احتفالية سنوية بمناسبة أعياد الربيع، في أجواء اتسمت بالبهجة والتلاحم، وبمشاركة واسعة من القيادات التنفيذية والدينية والبرلمانية، إلى جانب رموز العمل الأكاديمي والمهني في القطاع الصحي.
وجاء على رأس الحضور الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتور طارق الهوبي رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، والأنبا رافائيل أسقف وسط القاهرة، والدكتور يوسف عامر عضو مجلس الشيوخ، والأنبا إرميا رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، إلى جانب الدكتور أسامة الجندي رئيس الإدارة المركزية لشؤون المساجد والقرآن بوزارة الأوقاف، والدكتور مجدي مرشد وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، والدكتور جمال الليثي رئيس غرفة صناعة الدواء، والدكتور علي عوف رئيس الشعبة العامة للأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية.
كما شهدت الاحتفالية حضور نخبة من القيادات الأكاديمية، من بينهم عمداء كليات الصيدلة ورؤساء الجامعات، إلى جانب ممثلين عن الهيئات الصحية والنقابية، في مشهد عكس حجم التقدير الذي تحظى به مهنة الصيدلة ودورها الحيوي في المنظومة الصحية.
وخلال كلمته، أكد محافظ القاهرة على عمق الروابط التاريخية التي تجمع أبناء الشعب المصري، مشددا على أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني في ظل التحديات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن تماسك المصريين خلف القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الدولة واستمرار مسيرة التنمية.
كما استعرض المحافظ جهود الدولة في تطوير القاهرة، خاصة ما يتعلق بالحفاظ على الطابع العمراني والتراثي، مشيرا إلى مشروعات تطوير القاهرة الخديوية، وإحياء مسار العائلة المقدسة، وتطوير المناطق التاريخية مثل القاهرة الفاطمية، بما يعزز من مكانة العاصمة كوجهة سياحية عالمية.
من جانبهم، حرص الحضور على تقديم التهنئة لصيادلة القاهرة بهذه المناسبة، مؤكدين أهمية تعزيز الترابط المجتمعي، ورفض أي محاولات لبث الفرقة، في ظل ما تمثله النقابات المهنية من قوة ناعمة قادرة على توحيد الصفوف.
وشهدت الاحتفالية تكريم عدد من الشخصيات البارزة، على رأسهم محافظ القاهرة، تقديرا لفوزه بجائزة التميز الحكومي العربي كأفضل محافظ على مستوى الدول العربية، وذلك لما حققه من إنجازات ملموسة في تطوير الخدمات بالعاصمة.
كما تم تكريم عدد من القيادات، من بينهم رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، والأنبا رافائيل، والدكتور يوسف عامر، والأنبا إرميا، والدكتور أسامة الجندي، إلى جانب تكريم عدد من رموز مهنة الصيدلة والشركات العاملة في القطاع.
ولم تغفل الاحتفالية الجانب الإنساني، حيث تم تكريم أسر عدد من رموز المهنة الذين رحلوا، تقديرا لعطائهم وإسهاماتهم التي لا تزال حاضرة في وجدان المجتمع الصيدلي.
وتعكس هذه الفعالية الدور المتنامي للمؤسسات المهنية في مصر كإحدى أدوات القوة الناعمة، وقدرتها على جمع مختلف أطياف المجتمع تحت مظلة واحدة، بما يعزز من قيم الوحدة والانتماء.