أنهت الأسهم الأوروبية تداولات اليوم الخميس على انخفاض طفيف، حيث قيّم المستثمرون بيانات الناتج المحلي الإجمالي القوية للمملكة المتحدة وبيانات التضخم في منطقة اليورو لشهر مارس.
كما واصلت الأسواق مراقبة سير مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وأنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الجلسة منخفضًا بأقل من 0.1%، متراجعًا عن مكاسب الصباح، بينما تباين أداء الأسهم الإقليمية والبورصات الرئيسية.
وتجاوز الاقتصاد البريطاني التوقعات بنمو قدره 0.5% في فبراير، مقارنةً بتوقعات بلغت 0.1% فقط، وفقًا لبيانات رسمية نُشرت اليوم.
وكان للحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران أيضًا تأثير كبير على بيانات التضخم في منطقة اليورو، والتي أظهرت ارتفاع الأسعار بوتيرة أسرع من المتوقع في مارس بنسبة 2.6%، مقارنةً بالتقديرات الأولية البالغة 2.5%.
وتراجعت أسهم شركة إيزي جيت يوم الخميس بعد أن حذرت من أن الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الوقود يؤثران سلبًا على حجوزات العملاء.
وانخفضت أسهم إيزي جيت المدرجة في بورصة لندن بنسبة تصل إلى 8.7% في تعاملات الصباح، قبل أن تقلص خسائرها لتغلق جلسة اليوم على انخفاض بنحو 5%.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة بُثت أمس الأربعاء بأن الصراع "قريب جدًا من الانتهاء"، مما عزز تفاؤل السوق بإمكانية استئناف محادثات السلام والتوصل إلى حل.
وفي وقت لاحق من اليوم، صرح ترامب بأن إسرائيل ولبنان اتفقتا على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، بعد اجتماع مسؤولين من البلدين في واشنطن العاصمة.