حذّر تقرير حديث صادر عن صندوق النقد الدولي من أن ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا قد يؤدي إلى زيادة سريعة في الأعباء المالية على مصر، في ظل استمرار مستويات الدعم المرتفعة للوقود والكهرباء.
وأشار التقرير، الذي يحمل عنوان «الحرب في الشرق الأوسط: التداعيات الاقتصادية والتحديات السياسية»، إلى أن دعم الطاقة في مصر يُقدّر بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يجعل الموازنة العامة أكثر عرضة لتقلبات أسعار النفط والغاز.
وأوضح أن الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة قد ينعكس مباشرة في صورة زيادة في تكاليف الموازنة أو خسائر شبه مالية في شركات المرافق العامة، وهو ما يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للدول المستوردة الصافية للطاقة، وكذلك الدول التي تعاني من ضعف في أوضاع المالية العامة.
ووفقًا للتقرير، بلغت تقديرات دعم الطاقة في الدول المتأثرة مباشرة نحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي في دول مجلس التعاون الخليجي في المتوسط، ونحو 5% في إيران، وأقل بقليل من 6% في العراق، بينما يصل الدعم في الجزائر إلى نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي، وفي ليبيا إلى نحو 16%.