شهدت صناعة كرة القدم في البرتغال طفرة مالية لافتة خلال موسم 2024-2025، بعدما بلغت إيراداتها مستوى قياسيًا قدره 1.133 مليار يورو، وفقًا لبيانات رابطة الدوري البرتغالي. ويعكس هذا الرقم الدور المتنامي للقطاع الرياضي في دعم الاقتصاد الوطني.
وذكر موقع palco23 أن مساهمة كرة القدم في الناتج المحلي الإجمالي للبرتغال وصلت إلى نحو 0.32%، مسجلة زيادة سنوية بنسبة 44%، بينما بلغت القيمة المضافة للاقتصاد حوالي 956 مليون يورو، مما يؤكد اتساع التأثير الاقتصادي للصناعة الرياضية في البلاد.
على الصعيد المالي، ارتفعت الإيرادات الضريبية المرتبطة بالقطاع إلى 288 مليون يورو، بزيادة 7.5% مقارنة بالموسم السابق، وكان لسوق انتقالات اللاعبين دور محوري في هذا النمو، حيث سجلت الأندية عوائد بلغت 636 مليون يورو، بارتفاع يقارب 50%، مما يعكس أهمية هذا النشاط كمصدر رئيسي للدخل.
وعلى المستوى الأوروبي، يواصل الدوري الإسباني تحقيق أداء مالي قوي، حيث وصلت الإيرادات المعدّلة لأنديته إلى 5.464 مليار يورو خلال موسم 2024-2025، بزيادة 8.1% عن الموسم السابق. وتشير التوقعات إلى استمرار هذا النمو، مع إمكانية تجاوز 5.7 مليار يورو في موسم 2025-2026، والاقتراب من 6 مليارات يورو خلال الموسمين التاليين.
وتعكس هذه الأرقام اتجاها متصاعدًا في صناعة كرة القدم الأوروبية نحو تنويع وتعزيز مصادر الدخل، مدعومة بحقوق البث التلفزيوني، واتفاقيات الرعاية، وعوائد سوق الانتقالات، مما يرسخ مكانة كرة القدم كقطاع اقتصادي مؤثر يتجاوز حدود المنافسة الرياضية.