نفذت وزارة الداخلية، برنامجًا للمعايشة بين طلاب كلية الشرطة وطلاب الكلية الحربية، من منطلق الحرص على توحيد المفاهيم التدريبية وترسيخ أطر التواصل بين جناحي أمن الوطن للتصدي بإحترافية، وتنسيق كامل لكل من يحاول النيل من مقدرات الوطن واستقراره، وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وشهدت الفعاليات تدريبات مشتركة بين طلاب الكليتين، بدءً من تدريبات اللياقة البدنية والرياضية.
وامتدت التدريبات بمختلف الميادين التدريبية داخل أكاديمية الشرطة على عدد من المهام الأمنية والقتالية، التي شهدت تناغماً كبيراً بين طلاب كلية الشرطة والكلية الحربية عكست المستوى التدريبي والمهاري، الذي يتمتع به الطلاب لإعدادهم في مواجهة التحديات الأمنية.
وتضمنت محاضرات ثقافية وعلمية تهدف إلى تعريفهم بالتحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية وأدوات حروب الجيلين الرابع والخامس لهدم الأوطان، وسبل مواجهة الشائعات والتوعية بمخاطر المخدرات وطرق الوقاية منها، وجهود مكافحتها وتجفيف منابعها.
وشاهد طلاب الكلية الحربية فيلماً تسجيلياً حوّل تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل لتتواكب مع معايير حقوق الإنسان، وتضع النزلاء على الطريق الصحيح للإندماج فى المجتمع، واستمرت التدريبات المتنوعة على مدار أيام برنامج المعايشة والتى عكست القدرات الكبيرة التي يتمتع بها طلاب الكليتين.
وأدى طلاب الكليتين عدداً من التدريبات التكتيكية المشتركة، شملت تدريبات الرماية وتنفيذ بعض المهام الأمنية.
وتضمنت فعاليات برنامج المعايشة زيارة لعدد من مرافق أكاديمية الشرطة التدريبية والعلمية، والتى أكدت على الإمكانيات الكبيرة التى تتمتع بها في إعداد رجل شرطة عصرى قادر على مواجهة المستجدات الأمنية.
وتضمنت الفعاليات مشاهدة ميادين التدريب الفني بنظام المحاكاة، والتي تشهد تدريب الطلبة على مسارح الجريمة المختلفة.
وخلال أيام المعايشة تنفيذ عدد من الأنشطة التفاعلية والإجتماعية داخل المكتبات ومرافق ونوادي الطلبة، بما يعزز من الروابط الإنسانية بين الطلبة المشاركين.
جاء ذلك في ظل التحديات الأمنية المتزايدة يظل التدريب المشترك بين طلبة كلية الشرطة والكلية الحربية، نموذجاً ناجحاً للتكامل المؤسسي وأداة فعالة لإعداد كوادر قادرة على حماية الوطن والحفاظ على استقراره.