تتوقع «فيتش سوليوشنز»، التابعة لمؤسسة «فيتش» للتصنيف الائتماني، أن تستقبل مصر نحو 20.2 مليون سائح بنهاية العام الجاري، بمعدل نمو سنوي قدره 6.3% مقارنة بـ 19 مليونًا في العام الماضي.
وأضافت فيتش في أحدث تقرير صادر عنها وحصلت «المال» على نسخة منه، أنه من المتوقع وصول أعداد السائحين الوافدين من أوروبا بنحو 10.2 مليون سائح خلال العام الجاري، متجاوزة مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19 المسجلة في 2019 والبالغة 8.4 مليون سائح.
ونوهت فيتش بأن أوروبا ستظل مصدرًا مهمًّا للسياحة المصرية على الأجلين القصير والمتوسط، خاصة فى ظل استهداف الحكومة لتنوع الأسواق الأوروبية المصدرة للحركة.
وأشارت إلى أسواق أوروبا الغربية التي تضم المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وفرنسا تتصدر الحركة، فيما يتم استهداف الأسواق الأخرى من قبل وزارة السياحة فى دول وسط وشرق أوروبا وتضم روسيا وأوكرانيا وبولندا والتشيك.
ولفتت إلى أن روسيا تعتبر واحدة من أكبر الأسواق المصدرة للحركة السياحية إلى مصر، ومع ذلك فإن العقوبات الدولية جراء الحرب على أوكرانيا أثرت بشكل سلبى على الاقتصاد الروسى مما يؤثر سلبًا على المستهلكين هناك وقدرتهم على السفر على المدى القصير.
وأكدت أنه رغم ذلك فالمقصد المصري بالنسبة للسائحين الروس جاذب سعريًا وهو ما يضمن بقاءها كإحدى الوجهات الرئيسية لهذا السوق.
وتري فيتش أن حركة السياحة الوافدة من منطقة الشرق الأوسط تأتى فى المركز الثانى بين الأسواق الأكثر قدومًا إلى مصر بعد أوروبا، متوقعة أن يصل عدد زائريها لنحو 3.9 مليون سائح خلال عام 2026، مقابل 3.2 مليونًا فى فترة ما قبل كوفيد-19.
يذكر أن السياحة المصرية سجلت خلال عام 2025 أداءً استثنائيًا وغير مسبوق، إذ استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح، محققة رقمًا قياسيًا جديدًا بمعدل نمو بلغ 21% مقارنة بعام 2024، في إنجاز يعكس القوة المتنامية للمقصد السياحي المصري على الساحة الدولية.
وشهدت المواقع الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية نموًا في أعداد الزيارة من السائحين الأجانب حيث استقبلت جميعها فيما عدا متحفي الحضارة والكبير 18.6 مليون سائح بنسبة نمو قدرها 33.5% مقارنة بعام 2024.