أعلنت جلفتاينر عن إطلاق خدمتها الثانية بين الصين والخليج، وهي خدمة خورفكان تشاينا إكسبريس 2 (KCX 2)، مما يعزز دور ميناء خورفكان كمركز رئيسي يدعم استمرارية سلاسل التوريد في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط.
وستبدأ الخدمة الجديدة، التي تُقدمها الشركة، من ميناء تشينغداو في 21 أبريل، وستعمل أسبوعيًا، لتُكمل خدمة KCX 1 الحالية، بهدف تحسين وتيرة النقل ومرونة الشبكة بين الصين والخليج.
تأتي هذه المبادرة في ظل الاضطرابات الإقليمية المستمرة، مما يجعل خورفكان بوابة استراتيجية تربط مراكز التصدير الصينية الرئيسية بالإمارات العربية المتحدة وأسواقها الداخلية.
وتُوفر خدمة KCX 2 تغطية شاملة للموانئ في جميع أنحاء الصين، بما في ذلك تشينغداو، وشنغهاي، ونينغبو، وخليج داشان، ونانشا، مع ربط سلس عبر ميناء خورفكان.
وقد صُممت هذه الخدمة لضمان جداول زمنية موثوقة وأوقات عبور مُحسّنة، مما يدعم الشاحنين بحلول لوجستية أكثر اتساقًا وكفاءة.
وأشارت الشركة، إلى أنه إضافةً إلى عمليات الموانئ، تتكامل هذه الخدمة مع شبكة الخدمات اللوجستية الداخلية لشركة جلف تينر من خلال شركتها التابعة مومينتوم لوجستيكس.
ويشمل ذلك ربطًا مُوسعًا عبر أكبر ميناء جاف مُرخص في الإمارات العربية المتحدة، وهو ميناء سجا الجاف، مما يُتيح نقل البضائع بكفاءة من الميناء إلى الوجهات الداخلية في جميع أنحاء الدولة.
من خلال توسيع شبكتها بين الصين والخليج، تهدف شركة جلف تينر إلى تعزيز مرونة سلسلة التوريد، وتحسين التدفقات التجارية، وتوفير مرونة أكبر للعملاء في مواجهة تحديات السوق الحالية، مع تعزيز مكانة الإمارات العربية المتحدة كمركز لوجستي إقليمي.