سجلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا محدودًا خلال التعاملات المسائية اليوم، بنحو 10 جنيهات للجرام، مقارنة بمستويات منتصف التعاملات، مدفوعة بتحركات الأسعار العالمية للمعدن الأصفر، مع استقرار نسبي في سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المحلية.
وقال مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، سجل نحو 7195 جنيهًا، ليواصل التحرك في نطاقات مرتفعة رغم الزيادة الطفيفة المسجلة اليوم.
وأضاف المصدر أن باقي الأعيرة شهدت تحركات متزامنة، وجاءت الأسعار كالتالي
- سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8220 جنيهًا.
- وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 6165 جنيهًا.
- وسجل جرام الذهب عيار 14 نحو 4795 جنيهًا.
- فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 57560 جنيهًا دون احتساب المصنعية.
وأوضح أن هذا التحرك يأتي بالتزامن مع صعود سعر الأونصة عالميًا إلى نحو 4790 دولارًا، مدعومًا بزيادة الطلب العالمي على الذهب، في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أن استمرار الضربات العسكرية وقصف إسرائيل للبنان ساهم في زيادة حالة القلق في الأسواق العالمية، وهو ما عزز من توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن، بالتزامن مع بدء مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، والتي تسببت في حالة من الترقب وعدم اليقين في الأسواق.
وأكد أن استقرار سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية عند مستويات تلامس 53.2 جنيه، حدّ من حدة الارتفاعات الكبيرة في السوق المصرية، لكنه لم يمنع تأثر الأسعار بالصعود العالمي.
وأضاف أن السوق المحلية تشهد حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب، مع تراجع نسبي في القوة الشرائية لدى المواطنين، مقابل استمرار اهتمام المستثمرين بالذهب كوسيلة للتحوط من التقلبات الاقتصادية.
وتوقع المصدر أن تستمر أسعار الذهب في التحرك بشكل عرضي مائل للصعود خلال الفترة المقبلة، مع ارتباطها الوثيق بتطورات الأوضاع السياسية العالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تحركات أسعار الأونصة عالميًا وسعر صرف الدولار محليًا