أعلنت منصة يوتيوب رفع أسعار اشتراكات خدمة “بريميوم” في الولايات المتحدة، على أن يبدأ تطبيق الزيادة فورًا للمشتركين الجدد، فيما سيتم تعميمها تدريجيًا على المشتركين الحاليين خلال الفترة المقبلة.

وبحسب الأسعار الجديدة، ارتفع الاشتراك الفردي إلى 16 دولارًا شهريًا بدلًا من 14 دولارًا، بزيادة قدرها دولاران، بينما صعد الاشتراك العائلي الذي يتيح حتى خمسة مستخدمين إلى 27 دولارًا مقارنة بـ 23 دولارًا سابقًا، بزيادة تبلغ 4 دولارات.

كما طالت الزيادة خطة “Premium Lite” منخفضة التكلفة، والتي تزيل معظم الإعلانات، لترتفع إلى 9 دولارات شهريًا بدلًا من 8 دولارات.

وتوقعت تقارير أن تمتد هذه الزيادات إلى أسواق أخرى حول العالم خلال الأشهر المقبلة، في إطار سياسة تسعير جديدة قد تعتمدها الشركة بشكل أوسع.

وأفادت تقارير إعلامية بأن المشتركين الحاليين بدأوا في تلقي إشعارات عبر البريد الإلكتروني تفيد بالتعديلات السعرية، في حين أكدت يوتيوب أن القرار يهدف إلى “تحسين الخدمة ودعم صناع المحتوى والفنانين” على المنصة، على أن يبدأ تطبيق الأسعار الجديدة في 7 يونيو 2026.

ولم تصدر الشركة بيانًا صحفيًا رسميًا حول القرار، مكتفية بإبلاغ المستخدمين عبر البريد الإلكتروني، وهو ما أثار تساؤلات بين بعض المشتركين بشأن دوافع الزيادة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن موجة عالمية لرفع أسعار خدمات البث الرقمي، بعد زيادات مماثلة خلال الفترة الأخيرة لدى عدد من المنصات المنافسة.

وكانت يوتيوب قد رفعت أسعار اشتراكات “بريميوم” في الولايات المتحدة آخر مرة عام 2023، بينما شهدت أسواق عالمية أخرى زيادات مشابهة في أواخر عام 2024، بالتوازي مع تشديد المنصة سياساتها المتعلقة بحظر أدوات حجب الإعلانات وزيادة الإعلانات للمستخدمين غير المشتركين، في محاولة لتعزيز معدلات الاشتراك.