عقد المجلس الأعلى لشؤون التعليم والطلاب اجتماعه الدوري برئاسة أمين المجلس الأعلى للجامعات، وبمشاركة رؤساء الجامعات ونوابهم لشؤون التعليم والطلاب، بمقر المجلس في جامعة القاهرة، حيث ناقش حزمة من الملفات التنظيمية والتطويرية المرتبطة بالمنظومة الجامعية.
وشدد المجلس على الالتزام بتوجيهات ترشيد الإنفاق الصادرة عن مجلس الوزراء، من خلال ضبط مواعيد الفعاليات والحد من استهلاك الطاقة، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد داخل الجامعات.
وتضمن الاجتماع عرضًا تفصيليًا حول مبادرة تعميم اللغة الألمانية، استعرض أبرز ما تحقق منذ إطلاقها، إذ تم تدريب 108من أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب إتاحة فرص تدريب ومنح داخل مصر وخارجها للطلاب المتفوقين والكوادر الأكاديمية، بما يعزز الانفتاح الأكاديمي والتبادل المعرفي.
ودعا المجلس إلى تكثيف إدراج الأنشطة الطلابية على المنصة الرقمية التابعة للمجلس الأعلى للجامعات، باعتبارها واجهة مؤسسية تعكس دور الجامعات في خدمة المجتمع، وتوثق إسهاماتها في قضايا التنمية المستدامة، مع التأكيد على دقة البيانات وجودة المحتوى المسجل.
كما استعرض نتائج تقييم مقاطع الفيديو المقدمة من الجامعات لمواجهة ظاهرة التنمر، حيث حصدت جامعة القاهرة المركز الأول، تلتها جامعة كفر الشيخ في المركز الثاني، ثم جامعة الفيوم في المركز الثالث، على أن يتم تكريم الفائزين خلال الجلسة المقبلة.
وفي سياق متصل، اعتمد المجلس توصيات مشروع «مودة» لتأهيل المقبلين على الزواج، حيث شهد تنفيذ 925 برنامجًا تدريبيًا داخل 245 كلية موزعة على 27 جامعة حكومية، استفاد منها 77.563 طالبًا وطالبة.
وفيما يتعلق بالطلاب ذوي الإعاقة، جرى تنفيذ 49 برنامجًا تدريبيًا في7 جامعات، بمشاركة 1.247 طالبًا وطالبة، بلغت نسبة الإناث منهم 69.5% مقابل 30.5% للذكور، فيما شكلت مشاركة ذوي الإعاقة نحو 33.1% من إجمالي المستفيدين، مع تنفيذ بعض البرامج داخل مراكز الخدمات المتخصصة، ما عزز من مستوى الإتاحة والدعم.
واستعرض المجلس خطة المرحلة المقبلة، التي تتضمن تنظيم 10 عروض مسرحية بالتعاون مع مشروع «مودة»، لتناول قضايا الأسرة المصرية بأسلوب توعوي تفاعلي يشمل مفاهيم الزواج، ومعايير اختيار الشريك، والتحديات الأسرية، وأهمية الفحوصات الطبية قبل الزواج.
وأكد المجلس ضرورة توعية طلاب السنوات النهائية بالاستبيان المصري للمشاركات الطلابية للعام الأكاديمي2025-2026، بهدف قياس جودة الخدمات التعليمية، وتعزيز التواصل المؤسسي، ودعم تطوير منظومة التعليم الجامعي وفق معايير الجودة والاعتماد الدولية.