كشفت المجمعة المصرية للتأمين الإجباري على المركبات عن آخر تطورات تعاملها مع عدد من حوادث الطرق الجسيمة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، مؤكدة التزامها بسرعة صرف التعويضات للمستفيدين فور استيفاء المستندات المطلوبة، في إطار دورها في حماية المتضررين من حوادث المركبات.
وأوضحت “المجمعة” أنها انتهت من سداد كامل التعويضات الخاصة بحادث الطريق الإقليمي الذي وقع في 27 يونيو الماضي، وأسفر عن وفاة 18 فتاة بالإضافة إلى قائد السيارة، حيث تم صرف المستحقات في 21 يوليو من العام نفسه، وتسليمها للمستفيدين بمقر إقامتهم بقرية السنابسة التابعة لمركز منوف، عقب استلام الأوراق اللازمة.
وفي سياق متصل، تابعت “المجمعة” حادث الصيادين الذي وقع على محور 30 يونيو بمحافظة بورسعيد في فبراير الماضي، مشيرة إلى أنه تم التواصل مع أهالي الضحايا، الذين بلغ عددهم 18 حالة وفاة، وذلك وفق بيان صادر في 19 فبراير الماضي.
وأضافت أن أحد المحامين تطوع لمساندة الأسر المتضررة دون مقابل، حيث نجح في تقديم مستندات 13 حالة حتى الآن، مع تعهده باستكمال باقي الملفات فور الانتهاء من تجهيزها، فيما دعت المجمعة ذوي الضحايا إلى سرعة استيفاء الأوراق المتبقية لتسريع صرف التعويضات.
وأشارت إلى متابعتها لحادث آخر وقع في 2 أبريل الحالي على طريق السادات – كفر داود، وأسفر عن وفاة 9 أشخاص إلى جانب عدد من المصابين، حيث بدأت في التواصل مع أهالي المتضررين من خلال ممثلين محليين لتيسير الإجراءات وتعريفهم بآليات صرف التعويضات.
وأكدت المجمعة استعدادها الكامل للتواصل المباشر مع جميع المتضررين، وتقديم الدعم اللازم سواء من خلال زيارة الأهالي في محل إقامتهم أو تسهيل الإجراءات وعدم تكرار طلب المستندات المقدمة سابقًا في الحادث الواحد، وذلك في إطار الحرص على تخفيف الأعباء عن الأسر المتضررة.
وشددت على أهمية سرعة تواصل المصابين وذوي المتوفين ممن لديهم وثائق تأمين إلزامي صادرة عنها، مع تقديم المستندات المطلوبة، لضمان صرف التعويضات وفقًا لحدود وشروط الوثيقة المعتمدة من الهيئة العامة للرقابة المالية.