مؤشر دبي يقفز الأربعاء 8/4/2026 بنسبة 6.9% مسجلًا أكبر مكاسب يومية منذ مارس 2020

ارتفع مؤشر أبوظبي القياسي 2.9%

الأسهم الإماراتية

ارتفعت الأسهم الإماراتية، في ختام تعاملات الأربعاء، إذ صعد مؤشر سوق دبي الرئيسي 6.9% مسجلًا ​أكبر مكاسب يومية له منذ مارس 2020، مدعومًا بارتفاع سهم شركة التطوير العقاري الرائدة إعمار العقارية 13%، وزيادة سهم بنك الإمارات دبي الوطني 11%، بحسب وكالة رويترز. 

ومن ​بين الأسهم الأخرى التي سجلت مكاسب، ارتفع سهم شركة الطيران الاقتصادي "طيران العربية" 10.8%.

وكان المؤشر الرئيسي في دبي هو الأسوأ أداء بين نظرائه في المنطقة خلال الآونة الأخيرة، إذ انخفض بأكثر من 16% في مارس مع استمرار الصراع.

وقال ولي عهد دبي، يوم الاثنين، على تطبيق “إكس”، إن الإمارة وافقت، في أواخر الشهر الماضي، على تقديم مليار درهم (272.34 مليون دولار) ​في شكل تدابير تسهيل اقتصادي لدعم الشركات لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، بدءًا من أبريل.

وارتفع مؤشر أبوظبي القياسي 2.9%، مع ارتفاع سهم أكبر ​بنك فيها، بنك أبوظبي الأول 5%، وزيادة سهم شركة الدار العقارية القيادي 10.1%.

وزاد سهم شركة أدنوك للغاز التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية 3.5%، في حين ارتفع سهم شركة موانئ ‌أبوظبي11.1%.

وأغلقت أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع، اليوم الأربعاء، بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وآمن.

وظلّت الأسواق في حالة توتر منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ​في أواخر فبراير الماضي، إذ أدى إغلاق طهران الفعلي للمضيق، الذي يُعد شريانًا حيويًّا لنحو 20% من إمدادات النفط والغاز ‌العالمية، إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه، في اللحظة الأخيرة، مشروط بموافقة إيران على إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ستُوقف هجماتها المضادة وتوفر مرورًا آمنًا عبر الممر المائي إذا توقفت الهجمات ضدها.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 17.47 دولار، أو 16%، لتصل إلى 91.80 دولار للبرميل، ​بحلول الساعة 12:05 بتوقيت جرينتش.

ومع ذلك، لا يزال من الصعب التنبؤ بسياسات الرئيس الأمريكي، ومن المتوقع أن يظل المستثمرون في حالة حذر.

وقال ​طارق قاقيش، نائب الرئيس التنفيذي لشركة إف إتش كابيتال، إن الإعلان لقي ترحيبًا كبيرًا، ولا تزال الأساسيات في سوق الأسهم الإماراتية قوية، ⁠لكنه أضاف أن مستويات المخاطرة المرتفعة تزيد من معدل الخصم المستخدم لتقييم أسواق رأس المال، مما قد يضغط على التقييمات.

وفي قطر، ارتفع المؤشر 3.7% مع ارتفاع جميع أسهمه، وزاد سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج، 4.2%.

وارتفع سهم شركة صناعات قطر، المتخصصة في صناعة البتروكيماويات، 5.8%، في حين كان سهم شركة قطر لنقل الغاز (ناقلات) هو الأكثر ارتفاعًا، إذ صعد 8.1%.

وقال أحمد عسيري، المحلل الإستراتيجي بشركة بيبرستون، إن احتمال إعادة فتح مضيق هرمز أزال جزءًا من المخاطر ​الشديدة التي كانت الأسواق قد أخذتها في ​الحسبان، مما أدى إلى انتعاش الأسهم ⁠الإقليمية.

لكنه أضاف أن هذا يبدو أقرب إلى إعادة تموضع تكتيكية، منه إلى تدفقات جديدة، مشيرًا إلى أنه على الرغم من تحسن المعنويات، لكن الثقة لا تزال محدودة، وستعتمد استمرارية الارتفاع بشكل أقل على التقييمات وأكثر على ما ​إذا كان الصراع سيستمر في التراجع.

وأغلق المؤشر القياسي السعودي مرتفعًا 2.3%، مدفوعًا بزيادة سهم مصرف الراجحي 2.8%.

وأنهى سهم شركة ​الطيران الاقتصادي "فلاي ناس" ⁠معاملات اليوم مرتفعًا 8.9%.

وعلى عكس نظيراتها الإقليمية، كانت سوق الأسهم السعودية الأقل تأثرًا خلال الحرب. وأظهر تحليلٌ أجرته “رويترز” أن ارتفاع أسعار النفط العالمية حقق مكاسب مالية كبيرة لإيران وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية، بينما كلف الدول التي لا تمتلك طرق تصدير بديلة مليارات الدولارات.

وفي الوقت نفسه، تخلت أسهم شركات الطاقة السعودية عن ⁠جزء من ​مكاسبها في الآونة الأخيرة، إذ انخفض سهم شركة أرامكو النفطية العملاقة 2.8%، اليوم الأربعاء، بعد ​ارتفاعه بأكثر من 10% منذ بدء الصراع. وانخفض المؤشر الفرعي لأسهم الطاقة 1.9%.

ونزل سهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات 5.3% بعد أن قفز بأكثر من 41% الشهر الماضي.

وزاد مؤشر بورصة الكويت 1.7%، في حين ارتفع مؤشر البحرين 0.6%.