تقدمت النائبة سحر عثمان، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني إلى وزير العمل، بشأن آليات ضمان التطبيق الفعلي للحد الأدنى للأجور على العاملين بالقطاع الخاص، وذلك في ضوء استمرار وجود فجوة بين القرارات الحكومية والتطبيق على أرض الواقع.
وأشارت النائبة إلى أن الدولة اتخذت خطوات مهمة لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين، منها رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه، معتبرة ذلك خطوة إيجابية، لكنها شددت على ضرورة تطبيق هذه الزيادة فعليًا على العاملين بالقطاع الخاص، حيث يقدر عددهم بنحو 14 مليون عامل، مشيرة إلى أن هناك ملايين منهم ما زالت رواتبهم لا تتجاوز 3 آلاف جنيه شهريًا.
وأوضحت أن التصريحات الحكومية المتكررة بشأن إلزام القطاع الخاص بتطبيق الحد الأدنى للأجور لم تُترجم إلى آليات واضحة أو إجراءات حاسمة، ما يدفع العاملين إلى الدخول في نزاعات ومطالبات قد تصل إلى الاحتجاج أو اللجوء للقضاء للحصول على حقوقهم.
وطالبت النائبة بضرورة وضع إجراءات أكثر صرامة لضمان الالتزام بتطبيق الحد الأدنى للأجور، مشددة على أهمية عدم التوسع في منح الاستثناءات لبعض الكيانات الاقتصادية تحت مبررات الخسائر أو تراجع الإيرادات.
وتساءلت النائبة عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لإلزام القطاع الخاص بالتطبيق، وآليات الرقابة والمتابعة لضمان الالتزام، فضلًا عن الخطوات التي سيتم اتخاذها تجاه المنشآت المخالفة.
واختتمت النائبة سؤالها بطلب موافاتها برد كتابي يتضمن تفاصيل الإجراءات المتبعة، في إطار الحرص على تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حقوق العاملين بالقطاع الخاص.