الاتحاد: 88% من مكتتبي «اللويدز» مستعدون لتأمين السفن ضد أخطار الحرب

أبدى أكثر من 90% رغبتهم في تغطية أخطار الشحن المرتبطة بالسفن

 الحرب الأمريكية الإيرانية

أكد اتحاد شركات التأمين المصرية في نشرته الصادرة بعنوان «أثر الحرب الأمريكية الإيرانية على صناعة التأمين – الجزء الخامس» أن الحرب الأمريكية الإيرانية تواصل فرض ضغوط متزايدة على أسواق التأمين البحري، وسط متابعة دقيقة من كبرى المؤسسات التأمينية العالمية لمستجدات الأوضاع في مناطق الملاحة الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز.

وأوضح الاتحاد أن البيان الصادر عن رابطة سوق اللويدز يعكس استمرار توفر التغطيات التأمينية ضد أخطار الحرب للسفن العاملة في المضائق الإستراتيجية، رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية.

أشار الاتحاد إلى أن استطلاعًا أجرته رابطة سوق اللويدز شمل المشاركين الرئيسيين في سوق التأمين البحري أظهر أن 88% من المشاركين لا يزالون على استعداد لتغطية أخطار الحرب المرتبطة بالسفن على المستوى الدولي، بما في ذلك الأسواق الأمريكية والبريطانية، فيما أبدى أكثر من 90% رغبتهم في تغطية أخطار الشحن المرتبطة بالسفن.

وأضاف أن نتائج الاستطلاع تعكس استمرار شهية الاكتتاب في سوق اللويدز، مع اختلاف شروط الأقساط التأمينية وفقًا لسياسات كل مجموعة تأمينية، وهو ما يعكس مرونة السوق في التعامل مع تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية.

حقيقة توقف الملاحة في مضيق هرمز

ولفت الاتحاد إلى أن رابطة سوق اللويدز نفت ما تردد بشأن توقف السفن عن عبور مضيق هرمز نتيجة نقص التغطيات التأمينية أو ارتفاع تكلفتها، مؤكدة أن هذه التقارير غير دقيقة، وأن السبب الرئيسي يعود إلى تقييم ملاك السفن وقادتها لمستوى الأخطار المرتفعة التي تهدد سلامة السفن وأطقمها.

وأوضح أن التأمين ضد أخطار الحرب لا يزال متاحًا في سوق اللويدز لتغطية السفن الراغبة في العبور، بما يدحض المخاوف المتعلقة بانسحاب شركات التأمين من هذا النوع من التغطيات في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية.

وأشار الاتحاد إلى أن تغطيات المسؤولية عبر نوادي الحماية والتعويض لا تزال قائمة وغير قابلة للإلغاء، مع استمرار إعادة التأمين عليها داخل سوق لندن، وهو ما يعزز من استقرار منظومة التأمين البحري العالمية.

وأضاف أن عددًا محدودًا من تغطيات الحماية والتعويض ذات الأقساط الثابتة للمستأجرين قد تم إلغاؤه، في حين خضعت معظم هذه التغطيات لإعادة تسعير بما يتناسب مع تصاعد الأخطار الناتجة عن الحرب الأمريكية الإيرانية.

واختتم اتحاد شركات التأمين المصرية بالتأكيد على أن استمرار توافر التغطيات التأمينية في سوق اللويدز يعكس متانة قطاع التأمين البحري العالمي، وقدرته على التكيف مع تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، بما يضمن دعم حركة التجارة الدولية رغم التحديات المتزايدة.