أكد أحمد سعده، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية وممثل وزارة التضامن الاجتماعي، أن الملتقى الأول للمجتمع الأهلي المصري يأتي في مرحلة مهمة للمجتمع الأهلي، في ظل ما تشهده مصر من دعم غير مسبوق للعمل الأهلي.
وأضاف سعده أن ما تحقق خلال الفترة الماضية محل تقدير، مع العمل على رسم ملامح المرحلة المقبلة بشكل تشاركي، مشيرًا إلى أن التحالف يجسد نموذجًا فريدًا للتعاون مع المجتمع المدني.
وأوضح أن برنامج تكافل وكرامة ساهم في خلق شبكة تعاون أكثر مرونة، لافتًا إلى أن حجم التبرعات من المصريين يعكس رؤيتهم وامتلاكهم لحلول قضايا المجتمع.
وشدد على ضرورة إعطاء أولوية لتسريع التحول الرقمي، بما يشمل جميع الجمعيات سواء في القرى أو المدن، إلى جانب تنويع مصادر التمويل لتحقيق الاستدامة، والعمل على تعزيز نماذج تمويل مبتكرة.
وأكد سعده أهمية ترسيخ القيادة المحلية للتنمية، مشيرًا إلى أن الوزارة مستمرة في مسيرتها للتوسع في برامج بناء القدرات.
جاء ذلك خلال مؤتمر الملتقى الأول للمجتمع الأهلي المصري اليوم برعاية وزيرة التضامن الدكتورة مايا مرسي، والذي يأتي كأول منصة وطنية تهدف إلى تعزيز دور منظمات المجتمع الأهلي كشريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر شمولاً وقادرة على مواجهة التحديات.