رصدت منصة “آي صاغة” وجود فجوات سعرية واضحة بين السعر المحلي للفضة والسعر العادل المحسوب وفقًا للأسعار العالمية وسعر الصرف، ما يشير إلى اختلالات في السوق المصري.
وسجلت الفجوة نحو 10 جنيهات بنسبة 8.13% في 30 مارس، و5.7 جنيه في 31 مارس، و9.37 جنيه في 1 أبريل، و7.59 جنيه في 2 أبريل، ما يعكس بقاء الأسعار المحلية أعلى من قيمتها العادلة في معظم الفترات.
وأرجع سعيد إمبابي المدير التنفيذي للمنصة، أن هذه الفجوات إلى عوامل متعددة، تشمل العرض والطلب المحلي، وتكاليف التداول، وهوامش التجار، بالإضافة إلى علاوة المخاطر المرتبطة بحالة عدم اليقين الاقتصادي.
كما أظهرت بيانات التداول تفاوتًا في النشاط اليومي، حيث تراوح عدد تحديثات الأسعار بين تحديث واحد و6 تحديثات يوميًا، في مؤشر على حالة الترقب والحذر بين المتعاملين.
وسجل يوم 2 أبريل أعلى نشاط تداول، مقابل أدنى مستوى في 1 أبريل، ما يعكس تذبذب ثقة المستثمرين في ظل التقلبات الحادة.
وفي تحليل حركة الأسعار، ارتفعت الفضة إلى أعلى مستوى عند 138.92 جنيه في 1 أبريل، قبل أن تتراجع إلى 134.87 جنيه في 2 أبريل، بالتزامن مع صعود الدولار وهبوط الأسعار العالمية.
وأكدت “آي صاغة” أن متابعة الفجوة السعرية تمثل أداة مهمة لفهم اتجاهات السوق، داعية المستثمرين إلى مراقبة سعر الصرف والسياسة النقدية العالمية، باعتبارهما المحركين الرئيسيين للأسعار خلال الفترة المقبلة.