كأس العالم 2026.. هل تتبخر أحلام الـ 30 مليار دولار أمام الحرب الإيرانية؟

كأس العالم 2026 في أمريكا.. بين الملاعب العملاقة والتحديات الكبرى

كأس العالم 2026

تستعد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026 بنظام جديد يوسع عدد المنتخبات من 32 إلى 48 فريقًا، ما يجعلها النسخة الأكبر على الإطلاق.

توقعات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ومنظمة التجارة العالمية كانت تشير إلى أن البطولة ستجذب ملايين المشجعين وتولد عائدًا اقتصاديًا قياسيًا يصل إلى أكثر من 30 مليار دولار، مع استثمارات أقل من نصف هذا الرقم.

لكن الأوضاع الحالية قد تغير من هذه المعادلة، خاصة مع الحرب في الشرق الأوسط، وتصاعد أسعار النفط إلى مستويات قياسية فوق 100 دولار للبرميل، التي أدت إلى زيادة أسعار البنزين في الولايات المتحدة وتضاعفت تكاليف الطيران العابرة للقارات.

هذه الارتفاعات قد تقلل من تنقل المشجعين محليًا وتزيد تكلفة حضور البطولة للزوار الدوليين.

صعوبات التأشيرات وسياسات الهجرة

العوائق لا تقتصر على الأسعار فقط، فهناك سياسات الهجرة الأمريكية وارتفاع رسوم التأشيرات التي جعلت الوصول للبطولة أصبح أكثر صعوبة، حيث أن هناك بعض المشجعين من دول مثل إيران وهايتي وجمهورية الكونغو الديمقراطية قد يواجهون قيودًا تمنعهم من دخول البلاد، بينما فرضت دول أخرى رسومًا إضافية وسندات تأمين مرتفعة.

كما أن إدارة دونالد ترامب فرضت سياسات صعبت زيارة الأجانب للولايات المتحدة. فقد يمنع حظر السفر الشامل مشجعي منتخبات متأهلة مثل إيران وهايتي وجمهورية الكونغو الديمقراطية من حضور المباريات المقررة لفرقهم في أمريكا.

الطلب على الإيجارات قصير الأجل يتفوق على الفنادق

رغم التحديات، يظل الطلب على الإقامات المؤقتة مرتفعًا، حيث سجلت بعض المدن نسبة إشغال مزدوجة مقارنة بالعام الماضي، وارتفعت أسعار العقارات بالقرب من الملاعب بشكل كبير، وكذلك المناطق السياحية القريبة، مثل شلالات نياجرا، شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الحجوزات مع استعداد الزوار لرحلات إضافية خلال البطولة.

الفنادق تواجه تحديات

على الجانب الآخر، لا تزال الفنادق أقل حيوية، حيث شهدت بعض المدن الكبرى انخفاضًا في الحجوزات مقارنة بالعام السابق، ما يشير إلى تباين في الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالحدث.