سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم، رغم الأداء القوي للأوقية عالميًا بنهاية الأسبوع، في ظل استمرار حالة الترقب وعدم اليقين في الأسواق العالمية.
وقال وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية، إن الأسعار انخفضت بنحو 10 جنيهات مقارنة بتعاملات أمس، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 7165 جنيهًا، بينما أنهت الأوقية تعاملات الأسبوع عند 4676 دولارًا، محققة مكاسب أسبوعية قوية.
وأضاف فاروق أن عيار 24 سجل نحو 8189 جنيهًا، وعيار 18 بلغ 6141 جنيهًا، فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 57320 جنيهًا.
وأوضح أن التراجع محليًا يرجع إلى تقلص الفجوة بين السعر المحلي والعالمي لتصل إلى نحو 24 جنيهًا، ما انعكس بشكل مباشر على حركة التسعير داخل السوق.
وأشار التقرير إلى أن سوق الذهب تشهد ركودًا ملحوظًا في المبيعات، خاصة في المشغولات، بعد انتهاء موسم عيد الفطر وموسم الزواج، مع اتجاه المستهلكين إلى الترقب أو إعادة بيع الذهب للاستفادة من الأسعار الحالية.
وفي المقابل، تتجه السوق المحلية بشكل متزايد نحو التصدير، بهدف توفير السيولة وتعزيز تدفقات النقد الأجنبي، في ظل التقلبات المستمرة في سعر صرف الدولار.
وعالميًا، تترقب الأسواق استئناف التداولات بعد صدور بيانات قوية لسوق العمل الأمريكية، أظهرت ارتفاع الوظائف وتراجع البطالة، ما قد يدعم استمرار السياسة النقدية دون تخفيف سريع لأسعار الفائدة.
ورغم ذلك، تظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عاملاً داعمًا لأسعار الذهب، خاصة مع تأثيرها على أسواق الطاقة وارتفاع معدلات التضخم عالميًا.
وتوقع التقرير أن يتحرك الذهب خلال الفترة المقبلة في نطاق عرضي مائل للصعود، تحكمه التوازنات بين الضغوط النقدية والدعم الجيوسياسي، مع ترقب تطورات الأوضاع الإقليمية وقرارات الفائدة الأمريكية.