شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث فقد الجرام نحو 10 جنيهات، ليواصل المعدن الأصفر تحركاته المحدودة في ظل حالة من الهدوء النسبي التي تسيطر على الأسواق.
وقال مصدر مسئول باتحاد الغرف التجارية، إن سعر جرام الذهب عيار 21 – وهو الأكثر تداولًا في مصر – سجل نحو 7165 جنيهًا، متأثرًا بتراجع الطلب المحلي واستقرار العوامل المؤثرة في التسعير، سواء على المستوى العالمي أو المحلي.
أسعار باقي الأعيرة:
- سعر الذهب عيار 24: نحو 8194 جنيهًا
- سعر الذهب عيار 18: نحو 6137 جنيهًا
- سعر الذهب عيار 14: نحو 4776 جنيهًا
- سعر الجنيه الذهب: نحو 57320 جنيهًا (دون مصنعية)
ويأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه السوق العالمي حالة من الثبات، حيث استقرت أسعار الأوقية عند مستوى 4665 دولارًا، نتيجة توقف التداولات في البورصات العالمية بسبب الإجازة الأسبوعية، وهو ما حدّ من أي تحركات قوية في الأسعار.
كما ساهم استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المصرية، بالتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع، في تقليل الضغوط على سوق الذهب، حيث يعد سعر الدولار أحد أهم العوامل المؤثرة في تسعير المعدن محليًا.
ومن ناحية أخرى، يشهد السوق المحلي حالة من ضعف الطلب على الذهب، حيث يفضل العديد من المستهلكين الترقب وتأجيل قرارات الشراء، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية وعدم وضوح اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، تأثرت صادرات الذهب المصرية بشكل ملحوظ نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وعلى رأسها استمرار الحرب الإيرانية، إلى جانب الضربات العسكرية الأمريكية على إيران، ما أدى إلى تراجع حركة التجارة الخارجية وانخفاض الطلب على المعدن الأصفر في بعض الأسواق.
وقد يظل السوق في حالة من التذبذب المحدود خلال الأيام المقبلة، خاصة مع ترقب عودة التداولات العالمية بعد انتهاء الإجازة الأسبوعية، بالإضافة إلى استئناف البنوك عملها، وهو ما قد ينعكس على تحركات سعر الدولار وبالتالي على أسعار الذهب.
كما يتوقع البعض أن تعود الأسعار للتحرك بشكل أكبر مع ظهور مؤشرات جديدة سواء على صعيد الاقتصاد العالمي أو الأوضاع السياسية، التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات المعدن النفيس.