أعاد المستهلكون الأمريكيون النظر في خطط سفرهم مع تصاعد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، والتي تزعزع استقرار الرحلات الدولية وتؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود، بحسب موقع ستريتس تايمز.
وأظهرت بيانات استطلاع رأي صادرة عن مجلس المؤتمرات انخفاض نسبة الأمريكيين الذين يخططون لقضاء عطلات سواء في الخارج أو رحلات برية داخل البلاد خلال شهر مارس.
وقال أقل من 17% إنهم يعتزمون السفر دوليًا خلال الأشهر الستة المقبلة، وهي أدنى نسبة منذ نهاية عام 2022.
يمثل هذا التحول في السلوك انعكاسًا لفترة ما بعد جائحة كوفيد-19، حيث أنفق الأمريكيون في السنوات الأخيرة ببذخ على رحلات إلى وجهات قريبة وبعيدة.
ولا تُعد اضطرابات الحرب سوى أحدث التحديات التي تواجه المستهلكين، الذين يعانون بالفعل من ضعف سوق العمل، التضخم المستمر، وضعف الدولار الأمريكي.
وقال يان فرايتاج، المدير الوطني لتحليلات الضيافة في مجموعة كو ستار: "علينا أن ننظر إلى ارتفاع أسعار البنزين كجزء من صورة أكبر. قد تكون أسعار تذاكر الطيران هي القشة التي قصمت ظهر البعير".
وفي الوقت نفسه، تشهد شركات الطيران الأمريكية إقبالًا كبيرًا من العملاء الذين يحاولون حجز تذاكر أرخص قبل أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة التكاليف، لكن المحللين يحذرون من وجود تحديات إضافية مستقبلية قد تؤثر على حركة السفر.