اتحاد الغرف التجارية: ترشيد استهلاك الطاقة مسئولية مشتركة بين الدولة والمواطن والشركات

عز: عدة آليات لترشيد استهلاك الطاقة على المستوي المحلي

علاء عز

قال الدكتور علاء عز، مستشار اتحاد الغرف التجارية، إن هناك عدة آليات لترشيد استهلاك الطاقة على المستوى المحلي، مشيرًا إلى أن الإجراءات ليست مجرد مسئولية الدولة، بل تشمل أيضًا دور المواطن والشركات في الاستخدام الأمثل للموارد.

وأضاف عز، خلال لقاء مع الإعلامي محمد شردي في برنامج الحياة اليوم على فضائية الحياة: "العالم كله بدأ يتخذ إجراءات مماثلة، ونحن أيضًا لدينا برامج لترشيد استهلاك الطاقة، سواء في المنازل أم الجامعات أم الشوارع.

وتابع: على سبيل المثال، الطلبة الذين يذهبون للجامعة في مناطق مثل المعادي، والمهندسين، وشبرا، بعضهم يستخدم سيارات، وبعضهم يذهب بمفرده، نحن نشجع على تنظيم التنقلات بحيث يذهب عدة طلاب معًا في سيارة واحدة لتقليل الاستهلاك".

وأشار عز إلى أن هذه الآلية تُعد من أهم الوسائل لتقليل استهلاك البنزين، خاصة مع زيادة سعره بمقدار 3 جنيهات، لافتًا إلى أن المواطن يدفع ثلث الزيادة، والدولة تتحمل الثلثين.

وأكد مستشار اتحاد الغرف التجارية أن هناك دورًا لشركات خدمات الطاقة، قائلًا: “إذا كنت تريد ترشيد استهلاك الطاقة في المصنع أو المحل، فيمكنك تركيب نُظم تكييف محسَّنة، أو تعديل أنظمة الإضاءة والتدفئة”.

وأوضح أن هناك شركات قامت بدراسات لمدة 3 إلى 4 سنوات لتقديم حلول علمية لترشيد الطاقة، وهو ما يمكن أن يقلل التكلفة على الفرد والشركة بدلًا من تحميل الدولة كامل الدعم".

واستكمل قوله: "هذه فرصة لنستفيد من الأزمة العالمية في ترشيد استهلاك الطاقة، بدل أن يدفع المواطن أو الدولة من جيبه.. المصريون بدأوا بالفعل تطبيق هذه الإجراءات، سواء في المنازل أم أماكن العمل؛ لضمان الاستمرار في توفير الخدمات الأساسية بكفاءة".