أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن مفهوم “الاقتصاد المرن” يمثل أحد أهم ركائز استقرار الدولة في مواجهة الأزمات، مشددًا على أن قدرة الاقتصاد على التكيف مع الصدمات المختلفة هي العامل الحاسم في الحفاظ على توازن الأسواق وتوافر السلع.

وقال الوزير، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية على قناة ام بي سي مصر إن الاقتصاد المرن هو الذي يستطيع التصدي لمختلف الصدمات، سواء كانت صدمات اقتصادية أو أزمات ناتجة عن الحروب.

أشار إلى ما يشهده العالم حاليًا من توترات وصراعات إقليمية، فضلًا عن الكوارث الطبيعية التي تُعد أحد أبرز مصادر الضغط على الاقتصادات.

وأضاف: “بهذه المناسبة نعلن تضامننا الكامل مع الشعوب العربية في مواجهة تلك التحديات، فهذه الصدمات، إلى جانب الكوارث الطبيعية، تمثل اختبارات حقيقية لقدرة أي اقتصاد على الصمود.”

وأوضح أن الصدمات التي تواجه الاقتصاد تتنوع، فبعضها يمكن للحكومة السيطرة عليه بشكل كامل، وبعضها يمكن الحد من تأثيره وتخفيف حدته، بينما توجد أنواع أخرى من الصدمات لا يمكن لأي اقتصاد في العالم إيقافها، خاصة تلك المرتبطة بالظروف الطبيعية.

وأشار الوزير إلى أن مرونة الاقتصاد تظهر في قدرته على التكيف مع هذه التغيرات، مؤكدًا أن الدولة المصرية اتخذت مجموعة من الإجراءات العملية لضبط الأسواق وتحقيق التوازن في الأسعار، وهو ما انعكس على تراجع أسعار عدد من السلع الأساسية مقارنة بالعام الماضي.