ارتفاع أسعار الأرز الشعير 1600 جنيه للطن بنهاية مارس الجاري

«شعبة الأرز»: التخزين وزيادة الوقود والنقل والدولار تقفز بأسعار الشعير بعد عيد الفطر

الأرز

شهدت أسعار الأرز الشعير في السوق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الجاري، بزيادة تُقدّر بنحو 1600 جنيه للطن مقارنة بمستويات ما قبل عيد الفطر، مدفوعة بعدة عوامل على رأسها اتجاه بعض التجار إلى التخزين، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والطاقة.

وقال مصدر مسؤول في شعبة الأرز باتحاد الصناعات المصرية، في تصريحات خاصة لـ«المال»، إن سعر طن الأرز الشعير عريض الحبة سجل نحو 18 ألف جنيه، فيما بلغ سعر الطن رفيع الحبة نحو 15500 جنيه، مقارنة بمستويات أقل قبل فترة العيد.

وأوضح أن جزءًا من الزيادة الحالية يرجع إلى قيام بعض التجار بحجب كميات من المعروض بغرض التخزين، ترقبًا لمزيد من ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة، وهو ما أدى إلى تقليص الكميات المتاحة في السوق ودفع الأسعار للصعود.

وأضاف أن ارتفاع أسعار الوقود خلال الفترة الأخيرة انعكس بشكل مباشر على تكلفة نقل المحصول من مناطق الإنتاج إلى مضارب الأرز، فضلًا عن زيادة نولون النقل، ما ساهم في رفع التكلفة النهائية للطن.

وأشار المصدر إلى أن تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه كان لها دور أيضًا في زيادة الأعباء التشغيلية، خاصة فيما يتعلق بمستلزمات الإنتاج وقطع الغيار، وهو ما انعكس بدوره على أسعار الأرز الشعير.

وأكد أن السوق تشهد حاليًا حالة من الترقب بين التجار والمضارب، في ظل تذبذب المعروض، متوقعًا استمرار حالة الارتفاع النسبي في الأسعار على المدى القصير، لحين استقرار العوامل المؤثرة، وعلى رأسها تكاليف النقل وحجم المعروض في السوق.

وشدد على أن ضبط الأسواق وزيادة المعروض يمثلان العامل الحاسم في كبح جماح الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موسم توريد الأرز الجديد، والذي قد يسهم في إعادة التوازن بين العرض والطلب.