"أسبيدس" تحذر البحرية الأوروبية من تزايد خطر الملاحة في البحر الأحمر

بعد إطلاق الحوثيين بعض الصواريخ

البحر الأحمر

أصدرت قوة البحرية الأوروبية "أسبيدس" تحذيرًا لقطاع الشحن مسلطة الضوء على تهديد متجدد ومتزايد للسفن التجارية في البحر الأحمر والمياه المحيطة به في أعقاب تصاعد التوترات الإقليمية.

وفقًا لأحدث التقييمات، فإن الهدوء النسبي الذي لوحظ منذ أواخر عام 2025 قد يكون في طريقه إلى الانتهاء، حيث استأنفت قوات الحوثيين إطلاق الصواريخ على إسرائيل اعتبارًا من 28 مارس 2026، مما يشير إلى احتمال عودة الهجمات على الشحن التجاري.

وتشير الملاحظات الاستشارية لـ" أسبيدس" إلى أنه في حين لم يتم الإبلاغ عن أي هجمات على السفن التجارية منذ سبتمبر 2025، فإن الصراع المتطور الذي يشمل إيران والولايات المتحدة وإسرائيل ووكلاء إقليميين يزيد من المخاطر عبر الممرات البحرية الرئيسية.

كما حذرت قوة الأمم المتحدة البحرية "أسبيدس" من أن المرحلة التالية من تورط الحوثيين قد تشمل هجمات متجددة على السفن العابرة للبحر الأحمر وخليج عدن الشرقي، وهي مناطق تقع ضمن مدى أنظمة أسلحتهم.

تم تقييم مستوى التهديد الحالي على أنه "متوسط" بالنسبة للسفن غير المرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة، و"عالي" بالنسبة للسفن أو الشركات ذات الصلة بإسرائيل، بما في ذلك الملكية أو العلم أو التوقف في الموانئ.

أكدت العملية أن القدرات العسكرية للحوثيين لا تزال "سليمة وكبيرة"، مما يعزز المخاوف بشأن التصعيد المحتمل.

ونصحت شركات الشحن المرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة بتجنب عبور البحر الأحمر وخليج عدن حتى استقرار الأوضاع. وحثت السفن الأخرى على مواصلة تقديم طلبات الدعم عبر قنوات الأمن البحري.

وأشارت قيادة القوات البحرية الأوروبية (EUNAVFOR ASPIDES) أيضاً إلى أنه يجري تنفيذ تدابير وقائية متزايدة مما قد يؤدي إلى فترات انتظار أطول للسفن التي تطلب حماية قريبة بسبب محدودية الموارد العسكرية.

ونصح تقرير " أسبيدس  " أنه ينصح المشغلون بتجنب المياه الإقليمية اليمنية، والنظر في اختيار مسار أقرب إلى الساحل الأفريقي حيثما كان ذلك ممكناً، والحفاظ على اتصال مستمر مع السلطات البحرية مثل مركز الأمن البحري في المحيط الهندي  MSCIO، و عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة “UKMTO”.