قال مصدر مسؤول بشعبة الذهب، إن أسعار الذهب في مصر واصلت ارتفاعها خلال تعاملات صباح اليوم، مسجلة زيادة جديدة بنحو 25 جنيهًا للجرام، مدفوعة بشكل رئيسي بصعود سعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الاستقرار نتيجة توقف التداولات بسبب الإجازة الأسبوعية.
وأوضح المصدر أن عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في مصر، سجل مستوى 6950 جنيهًا للجرام، مقارنة بنحو 6925 جنيهًا في ختام تعاملات أمس، ليواصل المعدن الأصفر تحركاته الصعودية في السوق المحلية، رغم غياب أي تأثير مباشر من السوق العالمية خلال الوقت الحالي.
أسعار الذهب اليوم في مصر:
- عيار 24: 7943 جنيهًا
- عيار 21: 6950 جنيهًا
- عيار 18: 5957 جنيهًا
- عيار 14: 4633 جنيهًا
- الجنيه الذهب: 55600 جنيهًا
وأضاف أن العامل الحاسم في تحريك الأسعار محليًا يتمثل في سعر صرف الدولار، والذي تجاوز مستوى 53.5 جنيه داخل البنوك، وهو ما انعكس بشكل فوري على تكلفة تسعير الذهب، خاصة أن السوق المحلية تعتمد بصورة كبيرة على سعر العملة الأمريكية في تحديد الأسعار، بالتوازي مع السعر العالمي.
وأشار إلى أن أسعار الذهب عالميًا تشهد ثباتًا ملحوظًا، حيث استقرت الأوقية عند مستوياتها الأخيرة دون تغير يُذكر، نتيجة توقف التداولات في البورصات العالمية مع عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما يعني أن الزيادة الحالية في مصر ناتجة بالكامل عن عوامل داخلية، وليس بسبب تحركات في سعر الذهب عالميًا.
وأكد أن استمرار التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، يفرض حالة من القلق في الأسواق العالمية، ويدعم توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن، وهو ما قد ينعكس على الأسعار عالميًا مع عودة التداولات، وبالتالي يؤثر بشكل غير مباشر على السوق المحلية خلال الأيام المقبلة.
وأوضح المصدر أن السوق المصرية تشهد حالة من الترقب والحذر بين التجار والمستهلكين، في ظل التغيرات السريعة في الأسعار، حيث يفضل بعض المتعاملين الانتظار لحين اتضاح الاتجاه العام للأسعار، خاصة مع تداخل عدة عوامل مؤثرة، سواء على المستوى المحلي المرتبط بسعر الصرف، أو على المستوى العالمي المرتبط بالأوضاع الاقتصادية والسياسية.
وأضاف أن حركة البيع والشراء لا تزال مستقرة نسبيًا، مع استمرار توافر المعروض من المشغولات والسبائك داخل الأسواق، مشيرًا إلى أن الزيادات الأخيرة لم تؤدِ إلى اضطراب في السوق، لكنها دفعت بعض المستهلكين لإعادة ترتيب أولويات الشراء.