توقع خبراء ومحللون اقتصاديون أن يشهد الجنيه المصري تحسنًا محدودًا أمام الدولار حال انتهاء الحرب، لكنهم أكدوا أن هذا التحسن سيكون خلال 6 أشهر وسيظل مرهونًا بعدة عوامل متداخلة، في مقدمتها شكل التسوية السياسية، ومسار أسعار الطاقة، إلى جانب قنوات تدفقات النقد الأجنبي، سواء عبر الاستثمارات الأجنبية أو إيرادات السياحة وقناة السويس، في ظل استمرار بعض الضغوط الهيكلية على الاقتصاد.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول