أغلق سعر الذهب العالمي على ارتفاع بنهاية تعاملات أمس ليصعد بأكثر من 3% مدفوع بعمليات شراء جراء انخفاض الأسعار بعد تراجعها في وقت سابق، في وقت يترقب فيه المستثمرون مؤشرات على هدوء التوترات في الشرق الأوسط، وفقا لوكالة “رويترز”.
سعر أوقية الذهب
وعند الإغلاق ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 2.6% إلى 4491.78 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن وصل إلى 4554.39 دولار في وقت سابق من الجلسة.
سعر الذهب عالميا
وقفز سعر الذهب في العقود الأمريكية الآجلة تسليم أبريل 2.7% إلى 4492.5 دولار.
وقال دانيال بافيلونيس، كبير محللي السوق في شركة RJO Futures: "أتاح الانخفاض الأخير في الأسعار فرصةً ممتازةً.. فقد انخفضت الأسعار إلى ما دون المتوسط المتحرك لـ 200 يوم.. وهو وقت مثالي لشراء الذهب".
وكان سعر الذهب الفوري قد سجل أدنى مستوى له في أربعة أشهر عند 4097.99 دولار يوم الاثنين.
وأضاف بافيلونيس: "سنشهد ارتفاعًا تدريجيًا خلال الأسبوعين المقبلين. وإذا ما تجاوزنا الوضع الإيراني، فسيكون لدينا فرصة ذهبية للاستثمار".
وامتدت الحرب على إيران، التي دخلت أسبوعها الرابع، إلى أنحاء الشرق الأوسط، مُلحقةً ضررًا بالاقتصاد العالمي مع ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، ما زاد من مخاوف التضخم.
وأدى ارتفاع التضخم إلى تحوّل توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو احتمالية رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي يُؤثر سلبًا على الذهب عادةً، إذ يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا الأصل غير المُدرّ للعائد.
ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، فقد استبعد المتعاملون تمامًا خفض أسعار الفائدة الأمريكية في عام 2026، مقارنةً بتوقعات خفضين قبل بدء الحرب.
ومع ذلك، رفع بنك كومرتس بنك توقعاته لأسعار الذهب، بنهاية العام إلى 5000 دولار للأونصة من 4900 دولار، مشيرًا إلى أن التراجع الأخير من غير المرجح أن يستمر.
ويتوقع البنك انتهاء الحرب مع إيران في الربيع، ما قد يُخفف من التوقعات الحالية لرفع أسعار الفائدة الأمريكية. ويرى البنك أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيستأنف خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، مُخفضًا إياها بنحو 75 نقطة أساس بحلول منتصف العام المقبل.
المعادن النفيسة الأخرى
ارتفع سعر الفضة فى المعاملات الفورية بنسبة 2.2% إلى 69.54 دولار للأونصة. كما ارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة 2.3% إلى 1868.89 دولار، بينما صعد سعر البلاديوم بنسبة 1.8% إلى 1377.25 دولار.