«ميتا» تزيد استثماراتها في مركز بيانات أمريكي بأكثر من ستة أضعاف

أكدت الشركة التزامها بإضافة أكثر من 5000 ميجاوات من الطاقة النظيفة إلى شبكة الكهرباء

مركز بيانات الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة ميتا، يوم الخميس، أنها ستزيد استثماراتها في مركز بيانات الذكاء الاصطناعي المزمع إنشاؤه في غرب تكساس بأكثر من ستة أضعاف لتصل إلى 10 مليارات دولار؛ بهدف الوصول إلى طاقة استيعابية تبلغ 1 جيجاوات بحلول موعد تشغيل المركز في عام 2028، بحسب شبكة سي إن بي سي.

وأوضحت ميتا أن مركز البيانات الذي يُبنى في إل باسو سيسهم في خلق 300 وظيفة جديدة، مع الحاجة إلى أكثر من 4000 عامل بناء في ذروة المشروع. 

كما أكدت الشركة التزامها بإضافة أكثر من 5000 ميجاوات من الطاقة النظيفة إلى شبكة الكهرباء، وستعمل على تخفيف الضغط على المياه من خلال التعاون مع منظمات غير ربحية متخصصة لتوفير المياه العذبة للمنطقة.

وقالت الشركة، في منشور على مدونتها، يوم الخميس: "منذ بدء أعمال البناء العام الماضي، نفخر بأن تكون إل باسو مقرنا الرئيسي، ونلتزم بأن نكون جارًا صالحًا".

عندما بدأت ميتا أعمال البناء في الموقع الذي تبلغ مساحته 1.2 مليون قدم مربع في أكتوبر، كانت استثماراتها المخططة 1.5 مليار دولار. 

كشف جاري ديماسي، نائب رئيس قسم تطوير مراكز البيانات في شركة ميتا، عن زيادة الاستثمار خلال قمة تحالف بوردر بليكس السنوية في إل باسو.

تُكثّف ميتا إنفاقها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي؛ في محاولة منها، إلى جانب شركات الحوسبة السحابية العملاقة الأخرى، لتلبية ما وصفته بالطلب المتزايد وغير المسبوق على موارد الحوسبة. 

وفي أحدث تقرير للأرباح الصادر في يناير، ذكرت ميتا أن النفقات الرأسمالية لهذا العام ستصل إلى 135 مليار دولار.

لكن على عكس منافِسيها في مجال التكنولوجيا، جوجل وأمازون ومايكروسوفت، لا تمتلك ميتا قسمًا للبنية التحتية السحابية، ويخضع إنفاقها الضخم لتدقيق إضافي من وول ستريت.

وانخفض سهم الشركة بنسبة 16%، هذا العام، بما في ذلك انخفاض بنسبة 7% يوم الخميس، عقب هزيمتين قاسيتين في المحكمة، هذا الأسبوع، تتعلقان بفشل الشركة في مراقبة فيسبوك وإنستغرام بشكل كافٍ.

وتقوم ميتا بخفض التكاليف في مجالات أخرى مع تركيزها على الذكاء الاصطناعي. ويوم الأربعاء، أكدت الشركة لشبكة سي إن بي سي أنها ستُسرّح مئات الموظفين في فيسبوك، والعمليات العالمية، والتوظيف، والمبيعات، وقسم الواقع الافتراضي.