أكدت شبكة سي إن بي سي أن شركة ميتا ستُسرح مئات الموظفين، يوم الأربعاء.
ووفقًا لمصدر مُطلع على خطط الشركة، طلب عدم الكشف عن هويته نظرًا لسرية المعلومات، فإن عمليات التسريح ستشمل عدة أقسام داخل الشركة، بما في ذلك فيسبوك، والعمليات العالمية، والتوظيف، والمبيعات، ومختبرات الواقع الافتراضي.
وأوردت وكالة رويترز، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، مطلع مارس الحالي، أن شركة ميتا المالكة لفيسبوك تعتزم تسريح عدد كبير من موظفيها، قد يصل إلى 205 أو أكثر، في إطار سعيها لتعويض استثماراتها المكلفة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والاستعداد لزيادة الكفاءة التي سيتيحها العمل بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
وأفادت المصادر بأنه لم يحدد بعدُ موعد تنفيذ عمليات التسريح، كما لم تحسم أعداد الموظفين الذين ستشملهم.
وإذا استقرت ميتا على نسبة 20%، فسيكون هذا التسريح هو الأكبر في تاريخ الشركة منذ إعادة الهيكلة التي أجرتها أواخر عام 2022 وأوائل عام 2023، والتي أطلقت عليها اسم "عام الكفاءة". وكان لدى الشركة ما يقرب من 79 ألف موظف حتى 31 ديسمبر، وفقًا لأحدث إفصاح لها.
وفي نوفمبر 2022، سرّحت الشركة 11 ألف موظف؛ أي ما يعادل 13% من قوتها العاملة آنذاك. وبعد نحو أربعة أشهر، أعلنت تسريح 10 آلاف موظف آخرين.
وعلى مدار العام الماضي، كان الرئيس التنفيذي مارك زكربيرج يحث الشركة على تعزيز قدرتها التنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وقدمت الشركة حُزم رواتب ضخمة تصل قيمة بعضها إلى مئات الملايين من الدولارات على مدى أربع سنوات، لاستقطاب أفضل باحثي الذكاء الاصطناعي للانضمام إلى فريقها الجديد المتخصص في الذكاء الخارق.