حصلت شركة الدلتا للسكر على 45 مليون جنيه من إجمالي 183 مليونا من نصيبها في أرباح شركة الفيوم للسكر وجار مطالبة الأخيرة بباقي المستحقات والتي تبلغ 138 مليونا، بحسب بيانات اطلعت عليها "المال".
كما أن "الدلتا للسكر" قامت بمطالبة شركة النوبارية للسكر بالحصول على نصيبها من أرباح الشركة والتي تبلغ 135 مليون جنيه، وذلك عن أرباح محتجزة.
يشار إلي أن شركة الدلتا للسكر تمتلك حصة في شركة الفيوم للسكر بنسبة مساهمة 26.8%، وبنسبة 30% في شركة النوبارية للسكر.
وعن تحول الشركة من تحقيق أرباح عن عام ٢٠٢٤ بلغت نحو 1.262 مليار جنيه إلي تكبد خسائر عن عام 2025 بلغت نحو 526 مليونا، بسبب إغراق السوق بكميات من السكر الخام المستورد وزيادة المخزون من منتج السكر، بسعر بيع منخفض مقارنة مع تكلفة السكر المنتج محليا لارتفاع تكلفة المادة الخام وهي البنجر، وارتفاع تكلفة بعض مستلزمات الإنتاج كل هذا أثر على حجم مبيعات الشركة من السكر، وبالتالي على حجم التدفقات النقدية واضطرار الشركة للسحب على المكشوف من البنوك وزيادة الفوائد التمويلية.
وأوضحت الشركة أنه بالرغم من زيادة تكلفة البنجر المورد هذا العام عن العام السابق بنسبة 33% فإن تكلفة طن السكر زادت بنسبة 16% فقط هذا العام، وانخفض نصيب الطن من المصروفات الصناعية بنسبة 6.23% وهذا يعني أن الإنتاجية المرتفعة هذا العام ساهمت في عدم زيادة نصيب طن السكر من التكلفة بنفس نسبة زيادة نصيب طن السكر من المادة الخام انخفاض نصيب طن من المصروفات الثابتة.