أعلنت إي إف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي إف چي القابضة والرائد في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن نجاحها في إتمام الخدمات الاستشارية للطرح العام الأولي وإدراج أسهم ترولي للتجارة العامة في السوق الأول ببورصة الكويت. وقد تولت إي إف چي هيرميس دور المنسق الدولي ومروج الإصدار المشترك للصفقة.
وشهد الطرح بيع المساهمين الحاليين نحو 96.25 مليون سهم، أي حوالي 35% من إجمالي رأس المال، مرتفعة عن النسبة المبدئية المطروحة البالغة 30%، نتيجة الإقبال الكبير من المستثمرين. وبسعر طرح بلغ 618 فلسًا كويتيًا للسهم، بلغت القيمة الإجمالية للصفقة نحو 195 مليون دولار، ما يعكس قيمة سوقية للشركة تُقدّر بحوالي 552.58 مليون دولار. كما سجل الطرح تغطية عالية من المستثمرين المؤسسيين، إذ بلغ معدل التغطية نحو 15.2 مرة من الأسهم المطروحة مبدئيًا.
وتمت إتاحة الأسهم للمستثمرين المؤهلين من الأفراد والمؤسسات، مع تحديد السعر النهائي عبر آلية سجل الاكتتاب، ما يعكس رغبة ترولي في توسيع قاعدة مساهميها، وتعزيز معايير الحوكمة المؤسسية، وترسيخ مكانتها في قطاع بقالة التجزئة بالمنطقة.
تأسست ترولي عام 2010، ونجحت في ترسيخ مكانتها كمنصة رائدة في مجال بقالة التجزئة في الخليج، من خلال نموذج تشغيل مزدوج يشمل متاجر فاخرة ومتاجر «بقالة» بأسعار تنافسية في الكويت والمملكة العربية السعودية. وبحلول يونيو 2025، وصل عدد المتاجر إلى 204، منها 134 متجرًا في الكويت، و53 متجرًا في السعودية، و17 متجرًا تحت علامة «بقالة»، موزعة إستراتيجيًا في المراكز الحضرية ومحطات الوقود والمجمعات السكنية.
وعلق كريم مليكة، الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي إف چي هيرميس، قائلاً: “إن نجاح الصفقة يعكس قوة قدرات البنك في التنفيذ والتوزيع، ويؤكد التزامه بتقديم خدمات استشارية وفق أفضل المعايير العالمية لدعم نمو عملائه طويل الأجل”.
ومن جهته، أشار كريم جلال، عضو منتدب بقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي إف چي هيرميس، إلى أن نجاح الطرح يعكس قدرة البنك على الوصول إلى قاعدة واسعة من المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين، ويؤكد التزامه تجاه السوق الكويتي ومكانته كشريك إستراتيجي موثوق للمؤسسات الراغبة في إدراج أسهمها.
يُذكر أن إي إف چي هيرميس أتمت خلال 2025 خدمات استشارية لعدد من أبرز الصفقات، شملت 18 صفقة بأسواق رأس المال، و16 صفقة لإصدار وترتيب الدين، بالإضافة إلى 8 صفقات دمج واستحواذ في السعودية والإمارات وسلطنة عمان ومصر، ما يعكس ريادتها ودورها الإستراتيجي في تسهيل وصول المستثمرين للفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة.