رجح خبراء مصرفيون ومحللون أن السيناريو الأقرب لاجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في أبريل 2026 هو تثبيت أسعار الفائدة، وذلك لتبني استراتيجية “الانتظار والترقب” لتقييم أثر دورة التيسير النقدي السابقة التي شهدت خفضاً بواقع 825 نقطة أساس، ومراقبة تداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة التي قد تضغط على الجنيه؛ خاصة مع توجه البنوك المركزية العالمية كالفيدرالي الأمريكي والمركزي الأوروبي نحو التريث والتشديد لمواجهة تقلبات أسعار الطاقة العالمية.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية