«ستاندرد تشارترد» يراهن على سندات الأسواق الناشئة

تقدم قيمة نسبية أفضل مقارنة بنظيراتها في الأسواق المتقدمة

سندان الأسواق الناشئة

رجّح بنك ستاندرد تشارترد استمرار تفوق سندات الأسواق الناشئة، مدعومة بنمو قوي في الأرباح وتحسن الأساسيات المالية، مع تفضيل واضح لأسواق الولايات المتحدة وآسيا باستثناء اليابان.

وأكد البنك في تقرير حديث حصلت «المال» على نسخة منه، تبنيه موقف «وزن نسبي زائد» (Overweight) للأسهم العالمية، إلى جانب تعزيز الانكشاف على سندات الأسواق الناشئة، التي يرى أنها تقدم قيمة نسبية أفضل مقارنة بنظيراتها في الأسواق المتقدمة.

وأشار إلى أن قوة المراكز المالية والخارجية لاقتصادات الأسواق الناشئة، إلى جانب توقعات ضعف الدولار الأمريكي، ستدعم قدرة هذه الدول على خدمة ديونها، خاصة مع استفادة بعض الدول المصدرة للنفط من استقرار الأسعار عقب انحسار التوترات الجيوسياسية.

إعادة توزيع المحافظ

في ضوء هذه التوقعات، أوصى البنك بتقليل الانكشاف على السندات الحكومية في الأسواق المتقدمة، مع الإبقاء على نظرة «دون الوزن النسبي» للدخل الثابت، مقابل رفع الوزن النسبي للسندات عالية العائد وسندات الأسواق الناشئة.

كما قام بنقل سندات الشركات ذات التصنيف الاستثماري إلى فئة «الحيازة الأساسية»، في ظل استمرار قوة الأساسيات وتحسن التقييمات، مع توقعات بمزيد من انكماش الهوامش حال تراجع التوترات في الشرق الأوسط.

رهانات جغرافية وقطاعية

أبقى البنك على تفضيله للأسهم الأمريكية مدعومة بنمو أرباح قطاع التكنولوجيا والإنفاق المتزايد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب آسيا باستثناء اليابان، حيث تم رفع تصنيف تايوان إلى «وزن نسبي زائد» بدعم قطاع أشباه الموصلات، مع الإبقاء على الصين والهند ضمن نفس التصنيف.

وفي المقابل، رفع البنك تصنيف اليابان إلى «تخصيص أساسي» بدعم السياسات المالية، بينما أبقى على موقف «تخفيض وزن» تجاه أوروبا والمملكة المتحدة في ظل ضعف نمو الأرباح.