«آي صاغة»: أسعار الذهب بمصر أعلى من قيمتها بـ327 جنيهًا للجرام.. عيار 21 بـ6900 جنيه

ضعف الطلب وتحوط التجار يضغطان على السوق رغم تراجعات حادة عالميًا

سعر الذهب

كشف تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات، عن استمرار وجود فجوة سعرية ملحوظة وتسعير الذهب في مصر أعلي من نظيره العالمي تُقدر بنحو 327 جنيهًا للجرام، وفقًا لسعر الصرف الرسمي المعلن من البنك المركزي.

وأوضح التقرير أن سعر جرام الذهب عيار 21 — الأكثر تداولًا في مصر — سجل حاليًا نحو 6900 جنيه، في ظل حالة من الهدوء النسبي التي تسيطر على حركة السوق المحلية، بالتزامن مع ضعف الطلب وترقب المتعاملين لأي تغيرات محتملة في الأسعار.

وأشار إلى أن الأسواق تشهد حالة من الحذر، حيث يفضل العديد من المستهلكين تأجيل قرارات الشراء، انتظارًا لمزيد من التراجعات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستويات الطلب داخل محال الصاغة.

وفي السياق ذاته، لفت التقرير إلى أن تجار الذهب الخام يتجهون حاليًا إلى التحوط، في ظل المخاوف من حدوث تحركات مفاجئة في سعر الصرف، خاصة مع عودة عمل البنوك، الأمر الذي يدفعهم إلى تأمين مراكزهم المالية تحسبًا لأي ارتفاعات محتملة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.

أسعار الذهب اليوم في مصر:

  • عيار 24: سجل نحو 7885 جنيهًا للجرام
  • عيار 21: سجل نحو 6900 جنيه للجرام
  • عيار 18: سجل نحو 5915 جنيهًا للجرام
  • عيار 14: سجل نحو 4600 جنيه للجرام
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 55200 جنيه

وعلى الصعيد العالمي، شهدت أسعار الذهب تراجعًا حادًا خلال الأسبوع الماضي، حيث فقدت الأوقية نحو 524 دولارًا، لتتراجع من مستوى 5021 دولارًا إلى نحو 4497 دولارًا، مسجلة بذلك أكبر خسارة أسبوعية منذ عام 1983، مع انخفاض يتجاوز 14% منذ اندلاع الحرب الإيرانية.

وأوضح التقرير أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة الحرب في إيران، أثرت بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، نتيجة تعطيل تدفقات النفط وتضرر البنية التحتية، ما زاد من المخاوف بشأن استمرار الصراع وانعكاساته على الاقتصاد العالمي.

ورغم هذه التراجعات، أشار التقرير إلى أن الذهب حقق مكاسب قوية خلال الفترة الماضية، حيث ارتفع بنسبة 65% خلال عام 2025، مسجلًا أفضل أداء سنوي منذ عام 1979، كما تجاوزت الأوقية مستوى 5000 دولار لأول مرة في يناير الماضي.

إلا أن هذا الزخم الصعودي بدأ في التراجع تدريجيًا، مع اتجاه بعض المستثمرين إلى بيع الذهب لتعويض خسائر في أصول أخرى، أو لإعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية، وهو ما ساهم في زيادة الضغوط على المعدن الأصفر عالميًا ومحليًا.

وأكد التقرير أن السوق لا تزال مرهونة بتطورات سعر الصرف وحركة الأسواق العالمية، مع توقعات باستمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة.