البنك المركزي الأوروبي يقرر تثبيت أسعار الفائدة

لتضخم في منطقة اليورو ارتفع إلى 1.9% في فبراير مقارنةً بـ 1.7% في يناير

البنك المركزي الأوروبي

قرر البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير للسياسة النقدية، مُعللاً ذلك بأن الحرب في إيران جعلت التوقعات "أكثر ضبابية بشكل ملحوظ"، بحسب شبكة سي إن بي سي.

وقال صناع السياسات إن الصراع خلق "مخاطر تصاعدية للتضخم ومخاطر تنازلية للنمو الاقتصادي"، مما دفع المتداولين إلى زيادة رهاناتهم على احتمالية رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

وأوضح البنك المركزي الأوروبي أن الصراع الدائر "سيكون له تأثير ملموس على التضخم على المدى القريب من خلال ارتفاع أسعار الطاقة"، بينما ستعتمد تداعياته على المدى المتوسط ​​"على حدة الصراع ومدته، وعلى كيفية تأثير أسعار الطاقة على أسعار المستهلكين والاقتصاد".

كما قررت البنوك المركزية الإقليمية، بنك إنجلترا، وبنك ريكسبانك السويدي، والبنك الوطني السويسري، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، في ظل استمرار الحرب في إلقاء بظلالها على توقعات التضخم والنمو.

قبل اندلاع الحرب على إيران في أواخر فبراير، كانت البنوك المركزية الأوروبية تتمتع بتوقعات أكثر تفاؤلاً بشأن التضخم، حيث بدت أسعار الفائدة مستقرة أو ستواصل انخفاضها في جميع أنحاء المنطقة.

لكن الصراع أخلّ بالتوازن الاقتصادي، مهدداً إمدادات الطاقة والنمو الاقتصادي في أوروبا، فضلاً عن توقعات أسعار المستهلكين. وقد انقلبت التوقعات بشأن أسعار الفائدة في جميع أنحاء القارة رأساً على عقب.

لم يكن متوقعاً أن يغير البنك المركزي الأوروبي موقفه بشأن سعر الفائدة المرجعي حتى قبل اندلاع الحرب، إذ بقيت بيانات التضخم في منطقة اليورو قريبة من هدف البنك المركزي البالغ 2%. 

وأظهرت أحدث البيانات الأولية الصادرة عن يوروستات أن التضخم في منطقة اليورو ارتفع إلى 1.9% في فبراير، مقارنةً بـ 1.7% في يناير.